رام الله / سما / بعد التقرير الذي أصدرته مؤسسة "سوا""كل النساء معا اليوم وغداً" بداية الشهر الحالي والذي اظهر ارتفاعا في وتيرة حالات الاتجار بالنساء والفتيات الفلسطينيات والبغاء القسري والذي اشتمل على شهادات وروايات متعددة عن نماذج لاستغلال النساء بطريقة بشعة أكدت مصادر أمنية فلسطينية واسعة الاطلاع اليوم السبت ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية شنت حملة أمنية موسعة غاية في السرية ضد عدد كبير من الفنادق في مدينتي رام الله والقدس المحتلة وبعض المدن الأخرى بهدف الحد من هذه الظاهرة التي بدأت تبرز في المجتمع الفلسطيني وخصوصا في الضفة الغربية.وقالت المصادر ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية أغلقت قبل نحو أسبوع ونصف أكثر من خمس وعشرون محلا مشتبها بها بممارسة الدعارة والرذيلة .مشيره الي ان الأجهزة الأمنية اتخذت عدة إجراءات أمنية مشددة في عدة مدن ومن أهمها رام الله والقدس وكثفت من تواجد عناصرها داخل الفنادق السياحية. أحد أصحاب المقاهي في مدينة رام الله قال "طلبت منا رجال الأمن بداية إزالة جميع الديكورات التي تحجب الرؤية عن الوافدين في المطعم، وعدم إعطاء أي فتاة قاصر أي شكل من أشكال المشروبات الروحية، أو حتى نرجيلة، أو عدم السماح لأي فتاة قاصر بمصاحبة رجل بالغ داخل المطعم". وأضاف: "أنهم توعدوا المخالفين بأشد أنواع العقوبة".