رام الله / سما / دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وبشدة، جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، بحق ثلاثة مواطنين فلسطينيين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وكذلك مقتل العمال الفلسطينيين الثلاثة في غزة. ورأت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، أن هذا العمل محاولة إسرائيلية لاستدراج الفلسطينيين إلى دائرة العنف مجدداً، وهو في ذات الوقت تصعيد خطير يستدعي تدخلاً عاجلاً من كافة الأطراف، لا سيما الإدارة الأميركية، واللجنة الرباعية، والأمم المتحدة، وتوفير حماية دولية للفلسطينيين. وأكدت أن الطريق الوحيد للخروج من هذا الوضع الكارثي، لا يكون إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأراضي المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين على أساس قرارات الأمم المتحدة 194. وذكرت الحركة جميع الأطراف المعنية أن ما يجري على أرض الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة من استهداف للأرواح والممتلكات على يد الاحتلال الإسرائيلي، ليؤكد مرة أخرى على صحة قرار الرئيس محمود عباس ومعه حركة فتح، بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات دون تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 واستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.