رام الله / سما / أكد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم، أن جريمتي الاحتلال في نابلس وبيت حانون اللتين أودتا بحياة ستة مواطنين، تؤكدان تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وتتزامنان مع الذكرى الأولى للحرب الدموية التي استهدفت قطاع غزة. وأضاف خالد في تصريح صحفي، أن دولة إسرائيل ما زالت تصر على مواصلة سياستها الإرهابية بسلسة من الاعتداءات وعمليات القتل والاغتيال للمواطنين الفلسطينيين، كما تصر على مواصلة سياسة دهم المدن والقرى والمخيمات ومصادرة الأراضي وهدم البيوت في الضفة الغربية، وخاصة في مدينة القدس وسياسة الحصار والخنق الاقتصادي والعقوبات الجماعية المحرمة دوليا في قطاع غزة. ودعا خالد في الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزه جميع القوى المحبة للعدل والحرية والسلام في العالم لإحياء ذكرى شهداء الشعب الفلسطيني، الذين سقطوا في ذلك العدوان البربري، وما رافقه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حددها بتفصيل ودقه وبمهنيه عاليه التقرير الذي قدمه القاضي ريتشارد غولدستون إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالمسيرات والاعتصامات والمذكرات الاحتجاجية لتذكير الرأي العام الدولي بهذه الجرائم والمطالبة بتقديم مجرمي الحرب إلى العدالة الدولية. وقال تيسير خالد إن دولة إسرائيل لم تكن لتواصل هذه السياسة وهذه الممارسات الإرهابية بدون سياسة ازدواجية المعايير، التي تسير عليها الإدارة الأميركية وما توفره هذه السياسية من حماية للغزاة والمعتدين الإسرايليين، وهو ما بات يملي على الجانب الفلسطيني بالتنسيق مع العالم التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ودعوته إلى تحمل مسؤولياته ومساءلة ومحاسبة قادة إسرائيل على جرائم الحرب.