القدس المحتلة / سما / افاد شهود عيان اليوم السبت ان عدد من افراد عائلة الصباغ اصيبوا بجراح جراء اعتداء المستوطنين عليهم بمنطقة الشيخ جراح بالقدس المحتلة. هذا ونجح سكان حي الشيخ جراح، وسط مدينة القدس المحتلة، بالتعاون مع عشرات المقدسيين، صباح اليوم، بفك الحصار عن الحي، وطرد مجموعة من اليهود المتطرفين من بيت عائلة الصباغ فيه. وكانت المجموعة اليهودية المتطرفة اقتحمت المنزل واعتدت على المواطن عبد الصباغ وأصابته في رأسه، كما أصابت زوجته، وهي حامل في بطنها، بالإضافة لإصابة أم محمد الصباغ في كتفها، وتم نقلهم جميعا لمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية بحي الطور لتلقي العلاج. وقال الشهود إن جنود وشرطة الاحتلال كانوا في المكان لتوفير الحماية لليهود المتطرفين، وفي الوقت نفسه منعوا أهالي حي الشيخ جراح من نجدة عائلة الصباغ، إلا أن السكان تمكنوا في نهاية المطاف من فك الطوق العسكري والشٌرطي وانقضّوا على المتطرفين وأخرجوهم من المنزل. ووقعت إصابات جديدة خلال هذه المواجهات بين السكان ومنهم سيدات وفتيات، بالإضافة إلى إصابة كل من، دلال وتامر وأم محمد من عائلة الصباغ. ولفت شهود عيان أن جماعات يهودية متطرفة أخرى واصلت عربدتها في مكان قريب من المنزل ومن منازل عائلات الغاوي وحنون والكرد التي تم الاستيلاء عليها في الحي مؤخرا وتم تحويلها إلى بؤر استيطانية متطرفة. وتقوم شرطة وحرس حدود الاحتلال الآن بتعزيز المتاريس والحواجز المشتركة في الشوارع والطرقات المؤدية إلى المنطقة وتمنع بالقوة المواطنين المقدسيين الوافدين من مختلف مناطق وأحياء القدس من دخول الحي للتضامن مع عائلة الصباغ وسكان الحي المنكوب والمُستهدف بالتهويد من سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة.