خبر : الفصائل الفلسطينية والرئاسة تدين جريمة الاغتيال في نابلس وغزة

السبت 26 ديسمبر 2009 10:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الفصائل الفلسطينية والرئاسة تدين جريمة الاغتيال في نابلس وغزة



رام الله / سما / استنكرت الفصائل الفلسطينية قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بقتل 3 من نشطاء حركة "فتح"، احدهم حاصل على اعفاء شامل من قبل سلطات الاحتلال، بعد ان حاصر منازلهم في منطقة رأس العين والبلدة القديمة في نابلس، في عملية عسكرية واسعة منذ ساعات فجر اليوم السبت. ونددت جبهة "النضال الشعبي الفلسطيني" في نابلس بالجريمة "البشعة" التي قامت بها قوات الاحتلال فجر اليوم. واعتبرت جبهة "النضال" إن هذه الجريمة جاءت لتؤكد لنا جميعا إن "هذا العدو لا يفهم لغة السلام وانه يتعطش للدماء دماء الابرياء من ابنا شعبنا الفلسطيني". وندد حزب "الشعب" الفلسطيني بالجريمة، وقال ان العقلية "الاجرامية" التي خططت ونفذت هذه الجريمة من حيث بشاعتها وتوقيتها عشية الذكرى السنوية الاولى للحرب على قطاع غزة، تؤكد أن اسرائيل حكومة "ارهاب" وتُجدد الدعوة لتقديم قادة اسرائيل الى محاكمة دولية كمجرمي حرب، وتضع مهمة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني كمهمة مُلحة أمام المجتمع الدولي. من جانبه دان مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نبيل أبو ردينة قتل إسرائيل لستة فلسطينيين اليوم السبت، متهما إياها بتصعيد العنف. وقال: "ندين بشدة استشهاد ستة مواطنين في نابلس وغزة خلال الساعات الماضية. هذا تصعيد إسرائيلي خطير يثبت أن إسرائيل غير معنية بالسلام". واستطرد أن إسرائيل "تريد تفجير الأوضاع حتى تتهرب من استحقاقات عملية السلام وهي بذلك تعمل على تدمير الجهود الدولية وتحديدا الأميركية الهادفة لاستئناف عملية السلام".واعربت المبادرة الوطنية الفلسطينية عن ادانتها للجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في نابلس وقرب معبر بيت حانون وراح ضحيتها ستة مواطنين. وقال النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت بدم بارد المواطنين الثلاثة رائد عبد الجبار السركجي وغسان ابو شرخ بعد اقتحام منزلهم وامام اعين اسرهم في عملية اعدام يندى لها جبين الانسانية. واضاف البرغوثي ان اطلاق النار بشكل مباشر على الشهيد رائد السركجي امام زوجته واولاده الاثنين وومن ثم اطلاق النار على زوجته تهاني السركجي رغم انها حامل مما ادى الى اصابتها بجروح يؤكد مدى امعان الجيش الاسرائيلي في جرائمه. واوضح البرغوثي ان منع الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني من الوصول الى منطقة الجريمة هو خرق فاضح للقانون والاعراف الدولية. واكد النائب مصطفى البرغوثي ان جريمة الاحتلال في نابلس تزامنت مع جريمة مماثلة في معبر بيت حانون بقتل الاحتلال ثلاثة عمال بدم بارد ومنع سيارات الاسعاف من الاقتراب منهم. وقال البرغوثي ان عودة الاحتلال الى سياسة الاغتيالات تؤكد انه لا امن ولا امان لشعبنا بدون ازالة الاحتلال. واكد البرغوثي ان جريمتي اليوم في غزة ونابلس يجب ان تدفع الجميع نحو استعادة الوحدة الوطنية والتوحد في مقاومة الاحتلال الذي يستهدف الجميع دون استثناء .