اذا استقر آخر الامر رأي كتلة كديما على الانضمام الى حكومة نتنياهو فستحدث سابقة في الكنيست هي أن رئيس المعارضة الجديد الذي سيحل محل تسيبي لفني سيكون الشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية في السابق او نائبه رئيس الكنيست عضو الكنيست احمد طيبي. يقرر القانون أن رئيس المعارضة يكون ممثل اكبر كتلة في المعارضة: إذا انضم كديما الى الحكومة فسيكون في الائتلاف اكثر من مائة نائب وستكون اكبر كتلة في المعارضة هي القائمة العربية الموحدة. صرصور هو رئيس الحزب اما طيبي فهو رئيس الكتلة البرلمانية. على حسب القانون، يعد رئيس المعارضة واحدا من رموز الحكم في اسرائيل: فهو يحرس دائما مثل وزير رفيع المستوى، ويحظى بسيارة مكتبة وبسائق وبفريق مساعدين وباحاديث ابلاغ امنية دائمة مع رئيس الحكومة، ويدعى ايضا ليخطب في كل مباحثة يطلب فيها رئيس الحكومة. والى ذلك يشارك رئيس المعارضة في مراسم رسمية منها مراسم يوم الكارثة ويوم الذكرى. 25 ديسمبر 2009