خبر : الرئيس عباس : نبارك صفقة تبادل الاسرى ونتمنى ان تتم بسرعة ومصممون على المضي في مشروعنا الوطني

الخميس 24 ديسمبر 2009 07:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس : نبارك صفقة تبادل الاسرى ونتمنى ان تتم بسرعة ومصممون على المضي في مشروعنا الوطني



بيت لحم اكد الرئيس محمود عباس عن تأييده ومباركته لاي افراج عن الاسرى، وبأي شكل ومن تقف الجهة التي تؤدي لاطلاق سراحهم، وقال :انه يتمنى ان تتم صفقة تبادل الاسرى وانه يباركها .واضاف الرئيس خلال تواجده في بيت لحم للمشاركة في اعياد الميلاد"نحن مصممون على المضي في مشروعنا الوطني ولن نتراجع عنه، ومصممون على أن نسير في طريق السلام من أجل السلام".واوضح "نحن مصممون على السلام العادل الذي يوصلنا إلى حقوقنا، السلام الذي يؤمن لنا مصالحنا ويعطينا حقوقنا حسب الشرعية الدولية".وجدد ترحيبه بصفقة إطلاق الأسرى، معتبرا أن أي أسير فلسطيني، مهما كان ثمن إخراجه، أو ما هي الأسباب لإخراجه، فهو فرحة لنا ولشعبا وعائلتنا الفلسطينية.وفيما يلي كلمة الرئيس كما نشرتها وكالة وفا الرسمية :’عيد ميلاد سعيد، وسنة ميلادية جديدة، نتمنى أن تعود علينا نحن وقد حققنا الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لا أريد أن أقول أنني أرحب بضيف اسمه خالد الخويلدي الحميدي، وإنما أقول أننا نرحب بضيف عزيز ابن مناضل ليبي شديد نذر نفسه من أجل الأعمال الإنسانية الوطنية النبيلة، نرحب بالأخ ابن ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، التي قادها ويقودها الأخ معمر القذافي، وهو ابن أول رجالات الثورة الليبية، التي قامت في ليبيا عام 1969، عضو مجلس قيادات الثورة الليبية الخويلدي الحميدي، ونحن نقول له أهلا وسهلا في بلدك فلسطين أنت وإخوانك.كما نرحب بضيفنا العزيز السيد أنطونيو باسوليني رئيس مقاطعة كامبانيا الإيطالية، الذي جاء إلى بيت لحم للمشاركة في أعياد الميلاد المجيدة.نقول لكم أيها الأخوة نحن مصممون على المضي في مشروعنا الوطني ولن نتراجع عنه، نحن مصرون ومصممون على أن نسير في طريق السلام، من أجل السلام، ولكن السلام العادل الذي يوصلنا إلى حقوقنا، السلام الذي يؤمن لنا مصالحنا ويعطينا حقوقنا حسب الشرعية الدولية، لا نريد أكثر ولا نريد أقل من ذلك، وبهذه المناسبة أقول لكم نحن مع صفقة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، لأننا نعتبر أن أي أسير فلسطيني، مهما كان ثمن إخراجه، أو ما هي الأسباب لإخراجه، فهو فرحة لنا ولشعبا وعائلتنا الفلسطينية، لذلك نرحب بهذه الصفقة ونتمنى أن تتحقق في أقرب فرصة ممكنة.وبمناسبة وجود أخينا خالد الحميدي أحب أن أقول أننا في عام 1977 قمنا بمشروع توأمة بين المدن الفلسطينية والعربية، وكانت طرابلس الليبية قد تآخت مع مدينة نابلس، ومنذ ذلك الوقت فنابلس وطرابلس مدينتان توأمان ولذلك نرحب بابن مدينة التوأمة’.