القدس المحتلة / سما / من المقرر أن تجري سلطة الطوارئ اليوم مناورة تحاكي حرب شاملة شامل إسرائيل, وبالتحديد على شاطئ حتسور والجليل ومفدال هعيمك. وخلال المناورة سيطلب من مسئولي السلطات المحلية إيجاد حلول فورية في حالة الحرب الشاملة من خلال مركز السلطة المركزية الذي تم إنشاءه العام الماضي لإدارة حالات الطوارئ. وستعمل المناورة على أساس فرضية سقوط صواريخ ومواجهة الأضرار في البنية التحتية الناتجة عن ذلك, وتتضمن لقاءات مع الأهالي وإخلاء السكان وعلاجهم, كما تتضمن خطوات لمواجهة صواريخ غير تقليدية, علما أن مناطق الناصرة ومدينة المغارشمال إسرائيل شهدت أيضا مناورات مشابهة قبل أيام. وسيتم إجراء مناورة لرؤساء السلطات المحلية والمسئولين عن ملفات التعليم والصحة في هذه المناطق وكذلك لشركة الكهرباء والرفاه الاجتماعي ضمن سيناريوهات مختلفة. وأوضح رئيس سلطة الطوارئ العميد زئيف سوك رام أن سلطته تعتبر السلطات المحلية هي حجر الزاوية في الجبهة الداخلية أوقات الحرب, وقال "سنستمر في استثمار وبذل جهود كبيرة في تجهيز هذه السلطات". وسيشترك في هذه المناورة سلطات محلية عربية من قرى الشمال, وصرح مصدر أمني مسئول أن هذه المناورة تأتي بعد دراستها من ناحية نظرية وتعتمد على قيام السلطات المحلية بمواجهة جميع الاحتمالات وقت وقوع الحرب دون مساعدة المؤسسات الحكومية. وصرح نفس المصدر أن المرحلة القادمة سيتم فيها تجهيز منطقة مثل تل أبيب لسيناريوهات وقوع حرب تطالها أيضا, لأن بقعة الاستهداف أصبحت أكبر من قبل.