خبر : جلعاد شارون يحاول انقاذ كديما../ يديعوت احرونوت

الخميس 24 ديسمبر 2009 12:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
جلعاد شارون يحاول انقاذ كديما../ يديعوت احرونوت



  هل استيقظوا في كديما متأخرين جدا وقد اجتاز تقسيم الكتلة البرلمانية في الكنيست نقطة عدم العودة؟ أمس قبيل منتصف الليل ابلغت عناصر في ديوان رئيس الحكومة الكنيست بانه ينبغي الاستعداد لامكان ان يجرى النقاش والتصويت في موضوع تقسيم كتلة كديما البرلمانية في بدء الاسبوع. اتصلت هذه العناصر برئيس لجنة الكنيست، عضو الكنيست يريف لفين من الليكود وطلبت ان تستوضح هل يمكن الاتيان بالموضوع للتصويت في أثناء جلسة اللجنة في يوم الاثنين. وقالوا ان لفين اجاب بانه لا يوجد أي مانع من فعل ذلك. أمس حاولوا في كديما أمس ان يقفوا اجراء انتقال مجموعة من سبعة اعضاء كنيست على الاقل الى صفوف الائتلاف. جند للمهمة ايضا منشىء الحزب، رئيس الحكومة السابق ارئيل شارون الذي اتصل ابنه جلعاد باولئك الاعضاء الموجودين في تفاوض مع ممثلي بنيامين نتنياهو وطلب اليهم البقاء في كديما. توجه جلعاد شارون بمبادرة منه الى اعضاء الكنيست بلغة متأخرة وقال لهم ان "اريك لم يكن ليريد رؤية كديما ينحل. لا تتركوا من أجل ابي. لا تفعلوا ذلك". قال اعضاء الكنيست الذين تحدثوا اليه ان شارون الابن انتقد في المكالمة سلوك رئيسة الحزب تسيبي لفني. "انا اوافق على بعض النقد لتسيبي لفني"، قال، "واعلم انها فشلت في سلوكها ولكن هذا ليس سببا لحل كديما". وزاد احد اعضاء الكنيست أمس قائلا: "كان جلعاد متأثرا جدا وتحدث عن الحزب الذي انشأه ابوه". قال عضو كنيست آخر امس ان "جلعاد تحدث عن الحاجة الى وحدة الصفوف، لكن يثير الاهتمام انه لم يفكر هذا التفكير عندما قسم ابوه وتسيبي لفني الليكود وانشآ حزبا جديدا". نشر أمس في صحيفة "يديعوت احرونوت" ان مجموعة من سبعة اعضاء كنيست من كديما حصلت على اقتراح مفصل للانتقال الى صفوف الائتلاف والحصول على وظائف وزراء ونواب وزراء ورؤساء لجان في الكنيست باجراء سيكلف دافع الضرائب عشرات ملايين الشواكل. اعضاء الكنيست الذين قد يتركون هم رونيت تيروش، ويوليا شملوف – باركوفتش، وشاي حرمش، وعتنئيل شنلر، وايلي افلالو، وآريه بيبي. رفض اسرائيل حسون قبول منصب في الحكومة وما زال يزن مستقبله. الكتلة العامة لانشاء مناصب جديدة في الحكومة تبلغ 13.8 مليون شيكل. وقف على مقدمة الجهود لمنع الانقسام رئيسة كديما والمعارضة تسيبي لفني وصاحب ثاني محل في الحزب عضو الكنيست شاؤول موفاز الذي التقى امس اعضاء الكنيست الذين يزنون الترك والح عليهم ان يبقوا. وجه موفاز في احاديث داخلية مع اعضاء كديما نقدا لسلوك لفني وقرارها على البقاء في المعارضة. ولكن زعم أن الاختلافات في الرأي ينبغي حلها في الداخل وقال: "ايدوني من الداخل. لا تتركوا". ذكر مسؤول كبير في الحزب انه "لم يكن أي سبب يمنع دخولنا حكومة وحدة في بدء الولاية. عندنا غليان داخلي منذ زمن بعيد، واصبح يخرج الان الى الخارج. ستأكل في النهاية العصيدة التي طبختها. تستطيع لفني وقف الانقسام اذا استقر رأيها على الانضمام الى الحكومة". علمت "يديعوت احرونوت" ان الاشخاص الثلاثة الذين قادوا الاتصال باعضاء الكنيست من كديما هم الوزير يسرائيل كاتس، والمستشار السياسي القديم شلوم شلومو ومدير ديوان رئيس الحكومة نتان ايشل. استقر رأي نتنياهو على تخلية حتى مقربيه وان يترك عمل حل كديما لكاتس وشلومو وايشل فقط. زعم عنصر رفيع المستوى في ديوان نتنياهو أمس انه لم يوقع احد حتى الان من اعضاء الكنيست من كديما على اتفاق ترك. يفترض أن يشتمل المسار الذي اعد في الاسابيع الاخيرة على مغادرة سبعة اعضاء كنيست من كديما او ثمانية – ينتقلون الى ثلاثة احزاب مختلفة: بعض الى اسرائيل بيتنا، وبعض الى حزب العمل وبعض الى الليكود. يتوقع أن يبلغ التوتر في كديما ذروته هذا المساء عند عقد مجلس الحزب. قد يخطب بعض اعضاء الكنيست المترددين ويدعون لفني الى الانضمام لحكومة نتنياهو "الذي يحقق بالفعل برنامج كديما"، كما يقولون. والتقدير هو أنه يتوقع ان يتخذ بعض اعضاء الكنيست بعد عقد المجلس في خلال نهاية الاسبوع قرارا نهائيا، لكنهم في الائتلاف محتاجون الى موافقة سبعة اعضاء كنيست في الاقل هم ادنى عدد يحتاج اليه في الانقسام. في نقاش عاصف امس في جلسة الكنيست هاجمت لفني رئيس الحكومة نتنياهو لانشغاله بالسياسة خاصة في الايام التي تبحث فيها الحكومة قضية تحرير جلعاد شليت. سيجري نتنياهو ولفني هذا اليوم بعد الظهر لقاء الابلاغ الدوري الذي كان يفترض أن يتم قبل يومين. قال وزير الاتصالات موشيه كحلون الذي ذكر أمس في عامود ناحوم برنيع الصحفي على أنه احد الوزراء الذين عملوا في شق كديما، قال امس انه لم يكن مشاركا في الاجراء.   24 ديسمبر 2009