خبر : الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة وتدعو لتصعيد حملات التضامن الشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال والحصار

الخميس 24 ديسمبر 2009 11:00 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة وتدعو لتصعيد حملات التضامن الشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال والحصار



غزة / سما / ثمنت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة موقف بيان المنظمات الدولية حول الحصار ودعت لتصعيد حملات التضامن الشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال والحصار .   وقالت الحملة في بيان لها انه "مع مرور العام على ذكرى العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة حيث سقط اكثر من 1450 شهيدا معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ والدمار والضرر الهائل الذي لحق بمختلف مقومات الحياة في قطاع غزة وفي ظل استمرار سلطات الاحتلال في فرض الحصار ومنع ادخال المواد الاساسية اللازمة لاعادة اعمار قطاع غزة وبخاصة منازل المواطنين التي دمرتها الة الحرب الاسرائيلية اضافة الى منع حركة المواطنين وبخاصة المرضى تستغرب الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية استمرار حالة الصمت التي ينتهجها المجتمع الدولي الرسمي تجاه انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني". وثمنت " الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة  ما ورد في البيان الصادر عن 16 منظمة حقوقية وانسانية دولية وذلك بمناسبة مرور عام على العدوان الاسرائيلي على القطاع وذلك يوم 21/12، وأبرزها منظمتي امنستي واوكسفام ". وأكد البيان " خذلان " المجتمع الدولي لأبناء غزة ، عبر المشاركة في مؤامرة الصمت وعدم ممارسة آليات من الضغط العملي على إسرائيل باتجاه إجبارها لرفع الحصار الجائر المفروض على أبناء القطاع ، مؤكدين أن ما يحدث هو أحد أشكال العقاب الجماعي ، التي تقوم به إسرائيل عبر عقاب كل فرد من طفل ومرأة وشاب ورجل مسن من أبناء القطاع ، الأمر الذي يتناقض مع القانون الدولي الإنساني ويؤدي إلى انتهاكه بصورة منتظمة . واعتبرت الحملة ان  البيان عكس حالة اليقظة والصحوة لدى تلك المنظمات الحقوقية والإنسانية في محاولة تحريك  الرأي العام والضمير الإنساني في العالم الذي لم يحرك ساكناً تجاه استمرارية معاناة أبناء القطاع من مرضى وطلبة إلى جانب التداعيات السلبية على الحالة الاقتصادية وفي المقدمة منها الارتفاع غير المسبوق في معدلات الفقر والبطالة وتحويل قسم كبير من أبناء القطاع إلى معتمدين على المساعدات الغذائية التي تقدمها المؤسسات الدولية ، هذا إضافة إلى الاستمرار في تعطيل ملف إعادة اعمار قطاع غزة ، حيث ما زالت آلاف الأسر تعيش بالعراء بانتظار إدخال المواد اللازمة للشروع في اعمار  ما دمرته آلة القتل والدمار الاحتلالية . ورحبت  الحملة بدعوة مقرر الأمم المتحدة الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك، الدول المعنية إلى ضرورة الإسراع في تطبيق توصيات ’غولدستون’ بشكل كامل ورفع الحصار عن غزة. واكدت الحملة انه قد آن الأوان لرفع مزيداً من الأصوات من قبل منظمات المجتمع المدني وتكثيف التحركات الشعبية من اجل الضغط على حكومات بلدان العالم باتجاه الالتزام بالقانون الدولي وبمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة على أعتاب انطباق عام على العدوان الوحشي على قطاع غزة . وشدتتعلى انه لم تعد أية حجج مبررة تجاه استمرار سياسة العقاب الجماعي ، حيث أن الوقوف بصمت   تجاه معاناة أبناء شعبنا بالقطاع هو مساهمة فعالة به ، بما يؤكد انحياز تلك الحكومات إلى أدوات الظلم والاحتلال والقهر بدلاً من مفاهيم الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير المصير . واعتبرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار إن أبلغ رد على مؤامرة الصمت التي تشارك بها الأوساط الرسمية الدولية وعلى استمرارية سياسة الحصار والعدوان والعقاب الجماعي الممارسة من قبل الاحتلال يكمن بإنجاح مئات التحركات الشعبية التي ستنطلق يوم 31/12 من جميع بلدان العالم والتي سيشارك بها مئات الآلاف من القوى المؤمنة بعدالة قضيتنا وبحق شعبنا بالحرية والاستقلال، وتصعيد حملة المقاطعة ضد دولة الاحتلال التي تمارس أشكال مختلفة من الاضطهاد بحق أبناء شعبنا في كل الوطن الفلسطيني تطال الاحتلال العسكري والاستيطاني وتصل إلى سياسة التميز العنصري الكريهة بحقه .