بين اللقاءات الميراتونية مع "منتدى السباعية" والمداولات حول صفقة شليت يتبين أن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوقت ايضا لمهمة اخرى: شق كتلة كديما. في الايام الاخيرة يدير نتنياهو، وزير الدفاع ايهود باراك ورجالهما اتصالات حثيثة مع نواب من كديما في محاولة لاقناعهم بالانشقاق. والهدف هو اقناع سبعة نواب على الاقل بترك حزبهم: وذلك لان القانون الذي يسمى "قانون موفاز" يقضي بانه اذا انسحب ما لا يقل عن سبعة نواب فانهم يحصلون على مكانة كتلة ويحظون بتمويل الاحزاب. وحسب مسؤولين في الليكود وفي كديما، فان النواب الذين تجرى معهم الاتصالات في هذا الموضوع هم شاي حرمش، عتنئيل شنلر، رونيت تيروش، يولي بركوفتش، ايلي ابلالو، آريه بيبي، مرينا سلودكين واسرائيل حسون. ومع ذلك، فان معظم النواب ينفون او يفضلون عدم تناول الموضوع. الاتصالات مع هؤلاء النواب ارتفعت درجة في الاونة الاخيرة بعد ان التقى رئيس الوزراء مع بعضهم. فقد دعيت تيروش الى بيت نتنياهو صباح أول أمس، قبل وقت قصير من مداولات السباعية في موضوع جلعاد شليت. وفي الايام الاخيرة التقى مع النائب يوليا بركوفتش. اما شنلر فدعي الى لقاء أمس. كما أن وزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان يشاركون في الاتصالات، وادارا هما ايضا لقاءات مع بعض من النواب الذين يسعيان وراءهم. ورغم الساعات الطويلة التي بحثت فيها السباعية في صفقة شليت، وجد باراك وقتا للقاء مع النائب يعقوب ادري في محاولة لاقناعه ترك الكتة. نتنياهو معني بائتلاف واسع كي لا يكون متعلقا بمتمردي الليكود او باحد الاحزاب الصغيرة. رغم الاتصالات المكثفة، صحيح حتى امس قبل منتصف الليل، لم يبلغ أي من اعضاء المجموعة عن موافقتهم النهائية على دفع الخطوة الى الامام وهذا الصباح من المتوقع استئناف الاتصالات. وحسب مصادر مقربة من الموضوع، في الائتلاف يحاولون اجمال التفاصيل الاخيرة في اليوم القريب القادم باجراء بحث سريع في طلب الانشقاق في لجنة الكنيست، برئاسة يريف لفين. في الكنيست يستعدون لامكانية ان تتناول لجنة الكنيست في الايام القريبة القادمة طلب مجموعة النواب من الكتلة الانشقاق في صالح تشكيل كتلة جديدة في الكنيست. اذا ما انفصلوا فسينضم النواب المنفصلين الى الائتلاف وسيؤيدون الحكومة. وحسب الخطة، فان المجموعة لن تنتقل الى الليكود كما جرى الحديث سابقا بل تنشق عدة مرات الى كتل مختلفة: بينما قسم منها سينتقل الى حزب السلطة، آخرون سينتشرون حسب الخطة بين اسرائيل بيتنا وحزب العمل.