القدس المحتلة / ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يعتزم الافراج عن اسرى الضفة الغربية الذين تطالب بهم حماس ولكن بشرط نفي "120 سجينا خطرا" من بينهم الى غزة, في حين رجحت صحيفة هآرتز ان يبلغ عدد الاسرى الذي سينفون الى غزة ما بين 100 الى 130 اسيرا.وبحسب مصادر متطابقة فان مشروع الاتفاق يقضي بان تفرج اسرائيل في مرحلة اولى عن 450 اسيرا فلسطينيا بمن فيهم ناشطون ادينوا بتنفيذ هجمات دموية, مقابل حصولها على جلعاد شاليط, على ان تفرج في مرحلة ثانية عن 500 اسير آخر. وتعتقل اسرائيل حوالى 11000 فلسطيني.وكانت مجموعة من ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة بينها حماس قامت باسر شاليط (23 عاما) على مشارف قطاع غزة في 25حزيران/يونيو 2006. وكانت القناة الأولى للتلفزيون الاسرائيلي اكدت ليلة امس ان مداولات الطاقم الوزاري السباعي خلال اليومين الماضيين تمحورت حول مسألة تجاوب اسرائيل مبدئيا مع متطلبات الصفقة. وقد تقرر في نهايتها تسليم الوسيط الالماني قائمة السجناء الفلسطينيين الذين توافق اسرائيل على اطلاق سراحهم. وقال مراسل التلفزيون ان هذه القائمة تضم اسماء 125 سجينا فلسطينيا من ضمن 170 سجينا كانت حماس قد نقلت اسماءهم الى اسرائيل. وفي حال انجاز الصفقة سيتم الافراج عنهم مع 325 سجينا آخر سبق ان اتفق الجانبان على اطلاق سراحهم. وأعربت مصادر في اسرائيل عن خشيتها من أن يحاول قادة حماس في دمشق عرقلة تنفيذ الصفقة مما سيؤدي الى تأجيلها مرة أخرى. وأشارت القناة التلفزيونية الأولى الى انه ما زالت هناك فجوات بين مواقف اسرائيل وحماس فيما يتعلق باسماء السجناء وفكرة ابعاد بعضهم الى الخارج على حد سواء