خبر : "السُباعية".. شكَّلها أولمرت وفعَّلها نتنياهو فأصبحت الأكثر أهمية في إسرائيل

الثلاثاء 22 ديسمبر 2009 04:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
"السُباعية".. شكَّلها أولمرت وفعَّلها نتنياهو فأصبحت الأكثر أهمية في إسرائيل



القدس المحتلة / سما / تحوّل طاقم "السباعية"، والذي تتم من خلاله المفاوضات والمباحثات المكثفة بشأن الصفقة المحتملة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، إلى الطاقم الأهم والأكثر مسئولية في اتخاذ القرارات السياسية والأمنية في إسرائيل، منذ أن قام نتنياهو بتشكيله وتفعيله. ويُعنى طاقم "السباعية" بعدة قضايا أمنية وسياسية هامة لإسرائيل، منها، قرار تجميد البناء في المستوطنات، التهديد الإيراني، والوضع اللبناني بشكل عام، كما أن أياً من قرارات الطاقم لا تخرج إلى العلن. ولا يُمكن لغير الوزراء الدخول للغرفة التي يجتمع بها الطاقم، سوى شخصيات مسئولة رفيعة المستوى، مثل (مستشار رئيس الحكومة، المدير العام لوزارة الخارجية، رئيس الموساد، رئيس الشاباك، رئيس هيئة الأركان، والاستخبارات العسكرية). وكان نتنياهو قد قرر إقامة هذا الطاقم بعد دخوله إلى منصب رئيس الحكومة، بعد أن درس في البداية استمرارية اتخاذ القرار عن طريق لجنة ثلاثية تضم وزيري الدفاع والخارجية، كما كان الأمر عليه خلال حكومة أولمرت السابقة، إلا أنه قرر في نهاية الأمر توسيع الطاقم لاعتبارات سياسية. وانضم في بداية الأمر إلى الطاقم، الوزراء "بيني بيغن"، و"دان مريدور"، و"موشي يعلون"، والذين حصلوا على حقائب وزارية فارغة دون أي صلاحيات، وقد أدخلهم نتنياهو إلى طاقم اتخاذ القرارات الحساسة، وتم بعد ذلك إدخال وزراء آخرين، مثل يشاي وبنيامين بن أليعزر. الجدير بالذكر أن طاقم "السباعية" يجتمع أكثر من مرة أسبوعيا، لمناقشة أمور مختلفة، منها السياسية والأمنية وغيرها. وتقول شهادات من داخل هذا الطاقم: "أن ليبرمان وبيغن يتصرفون بأسلوب حسن، تاركين الأفكار والأيدلوجية الخاصة بهم خارج القاعة، لحساسية الأمور التي تدور هناك، ولذلك تقرر بالاجتماع ابتلاع الخلافات الحزبية والشخصية من أجل مصالح إسرائيل العُليا".