غزة / سما / أكد مشاركون في ندوة نظمتها جامعة القدس المفتوحة في منطقة الوسطى التعليمية، اليوم، لمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لانطلاقة انتفاضة عام 1987، أن هذه الانتفاضة مثلت مفصليا تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني، وأعادت له هيبته وكرامته بعد أن تكاثرت المؤامرات لتصفية قضيته.وشارك في الندوة، التي أقيمت تحت رعاية الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة، الدكتور سلمان الديراوي مدير منطقة الوسطى التعليمية، والدكتور جهاد البطش مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة، بحضور عدد كبير من المشرفين الأكاديميين والموظفين الإداريين وطلاب وطالبات قسم التاريخ. وأشار محمد النجار المساعد الإداري والأكاديمي في المنطقة دور الجامعة إلى أن هذه الندوة تقع ضمن سلسلة من الندوات التي تعقدها جامعة القدس المفتوحة في كافة فروعها.وأوضح الدكتور البطش دور الحكومات الإسرائيلية في قمع انتفاضة 1987، مشيرا إلى تنوع الأساليب القمعية التي استخدمتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من سجن وقتل وتشريد وإبعاد ونسف بيوت، مؤكداً أن وحدة الشعب الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته كان لها الدور الأول في إفشال سياسة إسرائيل القمعية في انتفاضة 1987.ولفت إلى حالة الإرباك التي واجهت الحكومة الإسرائيلية باعتراف قيادتها الأمنية والعسكرية باتخاذها قرارات متسرعة ومتهورة بتغيير البطاقات الشخصية للسكان تارة وتغيير تصاريح الدخول والخروج تارة أخرى، مستشهداً بالتقارير التي كانت تصدر حينها من قبل المراسلين والمحللين العسكريين الإسرائيليين ونقلهم لصورة المأزق التي وضعت الحكومة الإسرائيلية نفسها به ومدى المعاناة التي يواجهونها أمام شعب قرر التحرر من قبضة المغتصب. وتحدثت الدكتورة نجود أحمد عن أسباب وتداعيات انتفاضة 1987، وأرفقت الشرح بعرض فيديو لأكثر الصور شيوعاً في انتفاضة 1987م. وأشار الدكتور فوزي عوض من الجامعة إلى أهداف الانتفاضة المرحلية والإستراتيجية ووسائل المقاومة والصمود التي تبنتها قيادة الانتفاضة الفلسطينية.