خبر : إطلاق الخطة الاستراتيجة لجامعة الأزهر بغزة خلال الحفل الختامي لمشروع التقييم الذاتي و التخطيط الاستراتيجي

الإثنين 21 ديسمبر 2009 12:24 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إطلاق الخطة الاستراتيجة لجامعة الأزهر بغزة خلال الحفل الختامي لمشروع التقييم الذاتي و التخطيط الاستراتيجي



غزة / سما / احتفلت جامعة الأزهر بغزة اليوم، باختتام "مشروع التقييم الذاتي والتخطيط الإستراتيجي"، الممول من البنك الدولي والإتحاد الأوروبي، ضمن منحة وزارة التربية والتعليم العالي بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك في قاعة مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، بحضور نائب رئيس وأعضاء مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، والشخصيات الأكاديمية والاعتبارية. وتحدث د.يوسف سلامة نائب رئيس مجلس الأمناء، عن جامعة الأزهر وحرصها على مواكبة التطورات الهائلة، وطرحها لتخصصات جديدة تلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني، قائلاً: "أنشئت جامعة الأزهر عام 1991م، بقرار من القائد الرمز الشهيد/ياسر عرفات، هذا الرجل الذي يساوي أكثر من ألف رجل". وأضاف "إن التقييم الذاتي من أولى اهتمامات أي مؤسسة علمية، ومن أجل التطوير حرص مجلس الأمناء على استحداث منصب نائب الرئيس لشئون التخطيط والجودة"، مؤكداً أن الجامعة تجشع البحث العلمي والمؤتمرات العلمية وترعاها، انسجاماً مع تقدم وتطور الجامعة. وحيا سلامة "مؤسسي الجامعة، ومجلس أمنائها المصغر قبل أن يكون موسع، وذلك الفارس العظيم المخلص أ.د.رياض الخضري أول رئيس للجامعة، ومن واكبه في رئاسة الجامعة، والرئيس الحالي أ.د.جواد وادي، موضحاً أن قوة الجامعة تقاس بنسبة عدد الأساتذة، ونسبة عدد الطلاب، وبالأبحاث والمؤتمرات العلمية، وبالمستوى العلمي والأكاديمي، وبمدى مساهمتها ومساعدتها للمجتمع المحلي. من جانبه قال أ.د.جواد وادي رئيس الجامعة: "نلتقي اليوم محتفلين باختتام فعاليات مشروع التقييم الذاتي والتخطيط الإستراتيجي، الممول من البنك الدولي والإتحاد الأوروبي ضمن منحة وزارة التربية والتعليم العالي بالسلطة الوطنية الفلسطينية، هذا المشروع القوي والمميز جاء متوافقاً مع ما وصلت إليه الجامعة من تطور علمي وأكاديمي". وذكر وادي أن هذا العام شهد إنجازات مميزة لجامعة الأزهر، "ابتداءً من مؤتمر الشاعر الراحل محمود درويش الذي نظمته كلية الآداب بالجامعة، ومن ثم مؤتمر دور التعليم في التنمية الشاملة الذي نظمته كلية التربية مؤخراً، وصولاً إلى مشروع التقييم الذاتي والتخطيط الإستراتيجي، بإشراف شؤون التخطيط والجودة بالجامعة". وأردف وادي قائلاً: "بمناسبة ذكرى الانطلاقة آل 45 أهدي هذه الإنجازات لروح مؤسس الجامعة الشهيد الرمز/ياسر عرفات، ولأمير الشهداء أبو جهاد، ولشهداء الثورة الفلسطينية كافة، ولأبناء وجرحى وأسرى حركة فتح، الذين ملئوا الدنيا نضالاً من أجل استعادة الحرية، وللقائد العام لحركة فتح السيد الرئيس/محمود عباس، لما يقدمه للجامعة من دعم مادي ومعنوي". أما م.حاتم أبو شعبان عضو مجلس أمناء جامعة الأزهر، والمكلف من قبل مجلس الأمناء بمتابعة تنفيذ المشروع، استهل كلمته بتهنئة الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية قائلاً: "أنتهز هذه المناسبة لأتقدم بالتهاني القلبية الحارة لشعبنا الفلسطيني الصامد بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية". وأضاف "تبرق بعد أيام قليلة في وطننا الحبيب وكافة أماكن التواجد الفلسطيني في الشتات، وبالتحديد في بداية رأس السنة الميلادية 2010م، الذكرى آل45 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في العصر الحديث، بقيادة حركتنا الوطنية الفلسطينية، أولى حركات المقاومة والجهاد، حركة الاستبسال والشهادة من أجل فلسطين الحبيبة". وأكد م.أبو شعبان أن جامعة الأزهر تسعى لأن تكون رائدة التميز والإبداع بين الجامعات الفلسطينية علمياً وأكاديمياً، وفي مجال البحث العلمي المتميز، مشيراً إلى أنها تعنى دوماً بتقديم خريجين أكفاء ذوي قدرات عالية تتلاءم ومتطلبات العصر واحتياجات المستقبل، وأنها تحتضن العدد الأكبر بين الجامعات الفلسطينية من الأكاديميين حاملي الدرجات العلمية الأكاديمية، وفي شتى التخصصات، وخصوصا درجة الأستاذ بروفيسور "أستاذ دكتور"، إضافة إلى العشرات من حملة أستاذ مشارك، وأستاذ مساعد، والمئات من حملة الماجستير والبكالوريوس. وذكر م.أبو شعبان "في ضوء البيانات والنتائج المستخلصة من عملية التقييم الذاتي القائمة على تشخيص مواطن القوة والضعف لمقومات العملية التعليمية في الجامعة، وبما يتناسب مع معايير الجودة الشاملة التي حددتها الهيئة الوطنية لاعتماد الجودة والنوعية بوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، يتم صياغة الخطة الإستراتيجية الموضوعية والتي من شأنها تحقيق التطور الأكاديمي والإداري في الجامعة". وأوضح م.أبو شعبان أن تكليفيه من قبل مجلس أمناء الجامعة نيابةً عنه، لمتابعة تنفيذ المشروع، وتذليل العوائق والعقبات التي قد تعترض سير العمل أثناء تنفيذه، مشيراً أن هذا الاهتمام يسعى إلى الحصول على تقرير التقييم الذاتي للجامعة، ومن ثم تقرير الخطة الإستراتيجية التي ستسهم في تطوير الجامعة في السنوات القادمة، والارتقاء بها، ومؤكداً أنه أولى الاهتمام الكبير لهذا المشروع الذي يخدم الجامعة، ولضمان تحقيق أهداف المشروع كاملة. ووعد م.أبو شعبان باعتماد الخطة الإستراتيجية، وحث إدارة الجامعة على تنفيذها، وتقديم الدعم الكامل لانجازها كاملة، وأن يظل التقييم الذاتي عملية ديناميكية مستمرة في الجامعة، ليتم عمل التخطيط الاستراتيجي بما يتناسب ونتائج التقييم الذاتي، وحسب الاحتياجات المطلوبة لنمو التطوير. وفي الختام شكر كل من ساهم في إنجاح المشروع والحفل الختامي، ووزعت الشهادات للكوادر التعليمية التي التحقت وعملت في المشروع.