تتعاظم مساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لشق صفوف كديما: في الاونة الاخيرة تسارعت الاتصالات بين رجال نتنياهو ونواب من حزب المعارضة الرئيس. وحسب رجال نتنياهو يوجد في هذه اللحظة ستة نواب من كديما مستعدون للانشقاق والانضمام الى الائتلاف كدائرة منفصلة وفي وقت لاحق الانضمام الى الليكود. والان يمارس ضغط كبير على نائب سابع بدونه تكون الخطوة متعذرة. وحسب القانون الذي سمي "قانون موفاز" مطلوب الان سبعة نواب على الاقل لاحداث انشقاق قانوني لحزب في الكنيست. وينسق الاتصالات المستشار السياسي لنتنياهو شالوم شلومو ولكن مسؤولين كبار آخرين في محيط رئيس الوزراء يشاركون فيها وكذا نتنياهو نفسه يجري سلسلة طويلة من الاتصالات واللقاءات السرية مع رجال كديما. احدهم، الذي يفكر بجدية بالمغادرة على خلفية ايديولوجية قال امس لـ "معاريف" ان "الحديث يدور عن خطوة ايديولوجية وليس خطوة كراسي وتشريفات، على الاقل من ناحيتي. وهي ستنضج في الاسابيع القريبة القادمة. ليس هذه خطوة سهلة ولا ادري كم من الرفاق الذين يعدون بيبي بامور في الغرفة المغلقة سيتأزرون بالشجاعة ويوفرون البضاعة في لحظة الحقيقة". عضو آخر في كديما، عالم بالاتصالات، يقول ان "الضغط الممارس كبير جدا، يعرضون كل المناصب التي في العالم، ثلاث حقائب في الحكومة على الاقل، ثلاثة نواب وزراء، رئيس لجنة وكذا خلطات لمرحلة لاحقة مثل مشروع هبايس، كيرن هكييمت ومناصب رفيعة اخرى. في الاسابيع القريبة سيتبين اذا كانت ستكون خطوة ام لا". وكما اسلفنا، فان الضغط يتركز الان على عضوين، احدهما يلمح منذ الان بانه سيغادر، اما الثاني فليس بعد. رجال رئيس الوزراء يستخدمون مقربين، رجال اعمال كبار يعتبرون مقربين من النائب الرافض وجملة اغراءات اخرى. وكما نشر في ملحق الجمعة في "معاريف" فان الحقائب المقترحة على المنسحبين هي وزير تطوير النقب والجليل، وزير شؤون المتقاعدين ووزير شؤون القدس (اضافة الى ثلاثة مناصب لنواب وزراء). في محيط تسيبي لفني، زعيمة كديما، يرفضون التأثر. فقال أمس احد مقربي لفني: "نحن نعرف هذه الخطوة وهذه المساعي لجس النبض. هذا في الاجواء منذ تشكلت هذه الحكومة، في كل مرة تذكر اسماء جديدة ويظهر قافزون جدد اما نحن فلا نتأثر. اذا كان هناك اناس يريدون أن يخربوا بانفسهم حياتهم السياسية ويبيعونها مقابل وظيفة، فمن ناحيتنا هذا على ما يرام. ليس مؤكدا على الاطلاق بان هذا سيلحق ضررا بكديما، بل ربما العكس". 20 ديسمبر 2009