خبر : مروحيات، وحدة خاصة واغلاق الهواتف – الامر العملياتي للجيش الاسرائيلي: هكذا سنهدم منازل في المستوطنات../ التجميد: خطة المعركة../ يديعوت احرونوت

الأحد 20 ديسمبر 2009 02:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
مروحيات، وحدة خاصة واغلاق الهواتف – الامر العملياتي للجيش الاسرائيلي: هكذا سنهدم منازل في المستوطنات../ التجميد: خطة المعركة../ يديعوت احرونوت



 في جهاز الامن يتعاطون  مع فرض التجميد في يهودا والسامرة كحملة عسكرية حقيقية. من أمر الحملة الذي تسرب للمستوطنين يبدو أنهم في الجيش الاسرائيلي يخططون للاسوأ، ولا سيما في كل ما يتعلق بهدم بدايات البناء غير القانونية، ولحاجة التصدي للمستوطنين ستخصص قوات كبيرة على نحو خاص. وحسب الوثيقة التي تقع في تسع صفحات فان الاسبوعين الاولين (المرحلة الاولى) سيكرسان لرسم الخرائط وتوزيع أوامر التجميد. في المرحلة الثانية ستهدم مبان بنيت خلافا للامر. لهذا الغرض خصصت للحملة كل وحدات حرس الحدود في منطقة يهودا و السامرة وكذا حرس الحدود في غلاف القدس. كما ستخصص لغرض الحملة ايضا محافل استخبارية، مخابرات، مباحث شرطية وضباط الدفاع اللوائي. كما أن سلاح الجو جند للمهمة وفي كل يوم ستخرج طلعة تصوير من طائرات بدون طيار ومروحيات. في حالة فشل محاولات الحوار لاخلاء المباني غير القانونية، فان البلدة التي يجرى فيها الهدم ستعزل بحواجز واومر مناطق عسكرية مغلقة تعد مسبقا. ومنعا لاستدعاء التعزيزات، سينفذ تعطيل خليوي في المنطقة. وفي صالح عزل منطقة الهدم ستغلق ايضا الطرق الى البلدات المجاورة، الا في الحالات الاستثنائية ويمنع دخول طواقم الاعلام لتغطية الحدث. وجاء في الوثيقة ايضا ان القوات ستصل على نطاق واسع، انطلاقا من الفهم بان "القوة تدفع الى الشلل". في الدائرة الداخلية ستكون قوات شرطة، وحدة "يسم" الخاصة في الشرطة وكذا وحدة "يمم"، فرسان وحرس حدود. جنود الجيش الاسرائيلي لن يرابطوا في جبهة المواجهة مع المستوطنين، بل فقط في الدوائر الخارجية ولكن في الحالات التي تنشأ فيها مواجهة سيتدخل الجنود وفقا للحاجة. يد قانونية شديدة ستتخذ ضد خارقي النظام. وحسب أمر الحملة سيكون هناك بنك لاهداف الاخلاء مقرة بحيث تتاح مرونة عمل ميدانية للقيادة. الفرضية الاساس هي أنه لن يكون اخلاء لبناء غير قانوني طواعية، وعليه ستستوجب خطوة الاخلاء استخدام القوة. وجاء في أمر الحملة ان "المستوطنين يرون في هذه الاخلاءات بداية فك الارتباط وعليه فانهم سيبذلون الجهود لمنع الهدم بكل وسيلة. لا توجد معلومات ملموسة على استخدام السلاح ولكن يجب الاخذ بالحسبان لكل سيناريو". ويوجد في الوثيقة تمييز واضح بين البلدات التي بشكل تاريخي لم تمارس المقاومة وبين "البلدات المأهولة برجال التلال المتطرفين المعروفين كمنفذين لاعمال الاخلال بالنظام". وتتوقع الوثيقة تعزيزا فوريا للبلدات التي سيفرض فيها القانون، ولا سيما من فتيان التلال، "بما في ذلك عبر بلدات فلسطينية، في ظل هرب من قوات الامن ومخاطرة ذاتية". كما يتوقعون في الجيش الاسرائيلي نشاطات انتقامية ضد المحليين فور الهدم ومحاولات اغلاق محاور السير. وترسم الوثيقة مبادىء مركزية للعملية بما فيها: "مساعي الحوار والشرح كوسائل مركزية والامتناع عن الانجرار الى الاستفزازات". كما كتب  بانه يجب خلق مفاجأة على المستوى التكتيكي من خلال نقل مسبق للمعلومات عن المباني المرشحة للهدم لرؤساء المستوطنات لمنحهم الوقت للاستعداد القانوني. وتدير الحملة فرقة يهودا والسامرة تحت قيادة قائد الفرقة. وكل يوم تنقل الطواقم المهنية خطط العمل الى اليوم التالي وتتم المصادقات على الخطط في المستوى اليومي لقائد الفرقة، وفي المستوى الاسبوع لقائد المنطقة. وينقل الى هيئة الاركان تقرير يومي. ومن الناطق العسكري جاء أن "الجيش الاسرائيلي يخضع لامرة الحكومة المنتخبة في اسرائيل ويوجه تعليماتها، هكذا كان، هكذا سيكون. المسؤولية الوطنية لترك الجيش الاسرائيلي خارج كل جدال سياسي هي مهمة كل مواطن اسرائيلي، مهما كان رأيه في التجميد".   20 ديسمبر 2009