غزة / سما / حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في ورقة موقف اصدرتها اليوم من الخطر الصحي والبيئي الذي يواجه قطاع غزة،والذي يؤدي الى ارتفاع عدد المواليد المشوهة ومعدلات الإجهاض المبكر والأمراض السرطانية بسبب استخدام الجيش الحربي الإسرائيلي للأسلحة المحتوية على مواد سامة ومشعة خلال عدوانه على القطاع. ورصدت الضمير في ورقة الموقف الصادرة عنها ابرز الآثار الصحية والبيئية الخطيرة الناجمة عن استخدام الجيش الحربي للأسلحة التي تحتوي على مواد سامة و مشعة خلال عدوانه الأخير والغير مسبوق من حيث القوة والنتائج أواخر العام 2008 مشيرة إلى "أن الأوضاع الصحية والبيئية في قطاع غزة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم،كنتاج لهذا العدوان ولمواصلة إغلاق سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لمعابر وحدود القطاع للعام الثالث على التوالي". ،وبينت الضمير بروز ظواهر خطيرة وغير طبيعية في قطاع غزة بعد عام من تنفيذ الجيش الحربي الإسرائيلي على عدوانه على القطاع،مثل ارتفاع عدد المواليد المشوهة ومعدلات الإجهاض المبكر ونسب الإصابة بالأمراض السرطانية،الأمر الذي يزيد أوضاع حقوق الإنسان تدهوراً في قطاع غزة. و أكدت الضمير" وجود أبعاد وتداعيات بيئية وصحية آنية و مستقبلية خطيرة وراء استخدام الجيش الحربي الإسرائيلي لهذه المواد السامة أثناء عدوانه على القطاع،حيث انه بسبب تلك الآثار ما زالت صحة مليون ونصف مليون فلسطيني في القطاع معرضة للتأثر بها في أي لحظة،إضافة لتلوث جميع مكونات البيئة الأساسية من مياه وتربة وهواء التي تعاني من تدهور خطير أصلاً،جراء بقاء هذه المواد في تربة وهواء القطاع واستنشاق المواطنين لها بشكل يومي،واحتمال دخولها لأجسامهم في أي لحظة عن طريق السلسلة الغذائية،بعد تناولهم للمزروعات التي من الممكن أن تكون قد تلوثت بتلك المواد،الأمر الذي ينتهك أهم الحقوق الإنسانية للمواطنين وهو الحق في الحياة،والحق في الصحة،وحق العيش في بيئة صحية ونظيفة". للاطلاع على التقرير كاملا : http://www.aldameer.org/ar/index.php?pagess=main&id=251