القدس المحتلة / سما / ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم الأحد ان قوات الجيش الاسرائيلي والدوائر الأمنية المختصة تجرى استعداداتها لهدم مبان في منطقة الضفة الغربية في اطار الإجراءات لتطبيق قرار الحكومة الخاص بتعليق أعمال البناء في المستوطنات. ويستدل من الخطة التي وضعتها قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال ان قوات الجيش ستقوم بتطويق المستوطنة التي تجري فيها عملية الهدم بواسطة حواجز تضعها قوات حرس الحدود لمنع نشطاء حركات يمينية من الوصول الى المكان. كما ستغلق المنطقة بوجه الصحفيين وسيتم تشويش الاتصالات الالكترونية وحجب المكالمات عبر الهواتف النقالة. وسيتم تجنيد جميع قوات الأمن في الضفة الغربية لتنفيذ هذه المهمة بحيث تقوم قوات من الشرطة وحرس الحدود بعملية هدم المباني وإجلاء سكانها بينما تتولى قوات الجيش مهمة الحراسة خارج المستوطنة. وستستعين القوات بطائرات من سلاح الجو التي تقوم بتصوير هذه المناطق من الجو بشكل يومي. وأعرب واضعو الخطة عن اعتقادهم بأن نشطاء اليمين سيقاومون اخلاء المباني وهدمها ولذلك ستضطر قوات الأمن الى استخدام القوة لتفريقهم وأشاروا الى ضرورة إحضار قوات كبيرة الى كل مستوطنة تجري فيها عملية هدم حتى اذا لم تكن هناك معلومات عن نية المستوطنين استخدام الأسلحة ضد قوات الأمن. وتعقيبا على هذه الخطة قال رئيس مجلس المستوطنات داني ديان انه يبدو ان شخصا ما فقد صوابه معتبرا ان الخطة المذكورة تشبه خطة لمحاربة حركة حماس ولا يمكن استخدامها لإجلاء أزواج شابة تريد اقامة منزل. وقالت لجان المستوطنين ان هذه الخطة تجعل من وزير الامن أيهود باراك مجرم حرب بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مسعى لتعزيز مكانته في أوساط اليسار الإسرائيلي - على حد تعبيرها. واعتبر عضو الكنيست ميخائيل بن أري من كتلة الاتحاد الوطني ان حكومة الليكود أعلنت حربا على المستوطنين. وأضاف ان مهمة الجيش هي محاربة العدو وان من يغير هذه المهمة يمزق الشعب ويخرب الدولة - على حد قوله.