خبر : الاسرائيليون اطلعوه على التفاصيل ..الرئيس عباس : الوسيط الالماني ابلغ حماس واسرائيل انه سيتخلى عن وساطته اذا لم يتوصل الطرفان قريبا الى اتفاق

الأحد 20 ديسمبر 2009 01:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاسرائيليون اطلعوه على التفاصيل ..الرئيس عباس : الوسيط الالماني ابلغ حماس واسرائيل انه سيتخلى عن وساطته اذا لم يتوصل الطرفان قريبا الى اتفاق



رام الله قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة نشرت اليوم السبت ان المانيا يتوسط في تبادل للسجناء بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ابلغ الطرفين انه سيتخلى عن المهمة مالم يتوصلا الى اتفاق في وقت قريب. وقال عباس لصحيفة الاهرام المصرية ان المفاوض الالماني الذي ظلت هويته غير معلومة حدد مدة "نحو اسبوعين او ثلاثة" من اجل اتفاق الطرفين على التبادل. وتتوسط مصر والمانيا من اجل تبادل السجناء الذي سيطلق بموجبه سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط مقابل ما يقارب الف سجين من بين 11 الف سجين من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية. وعندما سئل عن وضع الاتفاق قال عباس "هذه قضية بين حماس واسرائيل ومصر تقوم بدور كبير ودخل اخيرا وسيط الماني." وقال عباس ان المسؤولين الاسرائيليين اطلعوه على مجريات الامور. وقال "علمت من اسرائيل وليس من احد اخر ان الوسيط الالماني اعطى مدة محددة واذا لم تحل صفقة التبادل فسيوقف التفاوض بين الجانبين". وعندما سئل عن المدة اجاب "نحو اسبوعين او ثلاثة". وذكر عباس ايضا ان كبير الوسطاء المصريين رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان يبذل جهدا كبيرا في المحادثات. وسيزور سليمان اسرائيل غدا الاحد. ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مسؤولين اسرائيليين ان زيارة سليمان ليست مرتبطة بصورة مباشرة بتبادل السجناء غير ان القضية يمكن ان تناقش ايضا. ويمثل إطلاق سراح شليط الذي أسرته حماس في عملية على حدود قطاع غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات أولوية سياسية لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كما كان الحال بالنسبة لايهود أولمرت رئيس الوزراء السابق. وسيكون تبادل السجناء أول إشارة واضحة على ذوبان الجليد بين إسرائيل وحماس منذ بدأت إسرائيل عملية عسكرية في 27 ديسمبر كانون الاول أسفرت عن مقتل 1400 فلسطيني على الاقل في غزة و13 إسرائيليا في ثلاثة أسابيع. وتأمل الامم المتحدة والقوى الغربية أن يفتح تبادل ناجح للسجناء الباب أمام تخفيف الحصار الاسرائيلي للقطاع حيث يعتمد 1.5 مليون فلسطيني على مساعدات الغذاء وما يتم تهريبه من بضائع لمتطلبات حياتهم اليومية