غزة / سما / أشار القيادي في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة إلى أن قرارات المجلس المركزي التي تضمنها بيانه الختامي تساعد في تهيئة الأجواء من اجل التقدم علي طريق المصالحة الوطنية وقال أنها قد عكست حرصاً حقيقياً على مصالح الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية . وأكد الجمعة في بيان وصل سما نسخة عنه " نحن في جبهة التحرير الفلسطينية أكدنا مرارا انه ليس أمامنا إلا تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام الذي هو حالة شاذة وطارئة في حياة ومسيرة شعبنا ، كما ينبغي أن نعمل وبشكل ملح على خلق مؤسساتنا الوطنية على أسس وطنية ديمقراطية تعزز روح الصمود وتحقق كرامة الإنسان الفلسطيني بعيداً عن الحزبية والفصائلية." وثمن الجمعة دور القائمين على المسيرة العالمية لكسر الحصار على غزه في الأول من كانون الثاني المقبل ، والذي سيشارك فيها آلاف الناشطين الذين سيحضرون من 43 دوله ليحاولوا دخول غزه عبر معبر رفح ، داعياً القيادة الفلسطينية للتمسك بتقرير غولدستون وذلك بعد موافقة مجلس حقوق الإنسان عليه . وحيا الجمعة كافة المخلصين من الدول الاوروبية والعربية الذين يرسلون السفن من اجل توفير مقومات الصمود لشعبنا وخاصة النائب البريطاني غلاوي والقائمين على لجنة كسر الحصار عن قطاع غزة في لبنان. وأشاد بمواقف لبنان بوقوفه ومساندته لحقوق الشعب ،وقدرايضا الدور الكبير للرئيس نبيه بري ووزير الصحة اللبنانية محمد خليفة لدعمهما الدائم لشعبنا الفلسطيني في لبنان ،وخاصة على الخطوه الاخيره والتي تمثلت بالتعاقد مع ’الانروا’ على استقبال المرضى الفلسطينيين في المستشفيات الحكوميه اللبنانيه، والتي تعمل على تخفيف المعاناة عن المرضى الفلسطينيين في لبنان، مؤكدا ان هذا القرار يشكل خطوه بالاتجاه الصحيح وبداية لاقرار الحقوق المدنيه والاجتماعيه للفلسطينين في لبنان. ودعا الجمعة كافة القوى والهيئات والمؤسسات العربية والدولية لمواجهة حالة القمع والاذلال الذي يعيشها الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والتحرك على كافة المستويات من اجل اطلاق سراحهم وفي مقدمتهم القادة المناضلين احمد سعدات ومروان البرغوثي ومحمد التاج وابراهيم ابو حجلة.