رام الله اكد الرئيس محمود عباس مجددا انه لن يرشح نفسه للرئاسة خلال الفترة المقبلة، مشددا على انه لن يتراجع عن قراره و لن يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة.وقال الرئيس في لقاء مع قناة اوربيت "انا شخصيا لا اريد ان اكمل في الرئاسة، شعرت انني في موقعي غير مفيد ... حققت الاستقرار والامن والاقتصاد، ووصلت في المصالحة الى الحد النهائي، لكن لم استطع الوصول الى دولة مستقلة وبذلك لا يوجد ضرورة لاستمراري في هذا الموقع".واضاف" لقد اخبرت المجلس المركزي انني لن ارشح نفسي ولدي خطوات اخرى ساتخذها ولن افصح عنها" منوها "ساعمل كل جهدي لاجراء الانتخابات ، وانا مستعد ان اكون الرئيس السابق، وسأكون مرتاحا نفسيا .. لنترك الاجيال الشابة تقوم بواجبها".وتابع"انا انتمي الى فتح ومنظمة التحرير وقلت لهم من شهرين لن ارشح نفسي، وابدأوا بالتفكير الان بالبديل، والكل يفكر في هذا المنصب، واي شخص متوفر فيه الشروط يستطيع ان يرشح نفسه" موضحا "كنت اعرف ان حماس ستنجح في انتخابات 2006، وبذلك لم اتراجع عن اجرائها".وحول سؤال ماذا ستفعل بعد الاستقالة، قال"عندي يوميات وساكتب مذكراتي، عندي 70 كتابا وهي تحتاج الى رعايتي". وتابع :"انا ليس بذهني احد ولن ارشح اي شخص للرئاسة، ولا اريد ان اكون طرفا في اختيار اي شخص يريد ان يرشح نفسه".وزاد"لا استطيع ان اعيش اي حياة اسرية لا ارى احفاذي الا فترة قصيرة جدا، ومازلت اعيش في شقتي التي كنت اعيش فيها قبل تولي هذا المنصب".وقال الرئيس، مصر بدأت حوارا جادا وتعبت منذ سنتين ونصف ، وبذلك لا يوجد مبرر لنقل مكان المصالحة والحوار الى دولة اخرى ، خاصة اننا وصلنا الى النقطة الاخيرة في الحوار.وبخصوص المعلومات حول نقل المكان الحوار والمصالحة الى سوريا قال انها "غير دقيقة"، وقال :"انا عُرض علي وثيقة ووقعت عليها دون اي مناورات، وانا حريص على المصلحة العامة، لكن لماذا يريدون تغيير مكان المصالحة، ونحن جاهزون للتوقيع اذا وافقت حماس" مشيرا الى "ان خالد مشعل وحماس في غزة لا يمارسوا اي نوع من المقاومة، اذا البديل المفاوضات، هم عرضوا مشروع الدولة المؤقتة، وموفاز عرضه عليهم كذلك".وحول ما قامه به خلال فترة رئاسته قال :"انا كان عندي واجبات وتحديات مهمة : اولها تثبيت الامن، وكان من واجبي توفير الامن وهذا اخذ مني 3 سنوات، والاخر الامر الاقتصادي وهو جيد الان، وعلى الجانب الاخر ترتيب اوضاع حركة فتح، اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح عملت خمس سنوات للتحضير ونجحنا على صعيد ترتيب اوضاعنا في الحركة، والمنظمة استطعنا لملمتها، واخيرا المصالحة فقد وقعنا على الورقة المصرية رغم الضغوطات التي فرضت علي لعدم التوقيع، لكن وقعت الا ان حماس ترفض التوقيع".وبخصوص المفاوضات قال ان نتنياهو ارجعنا للصفر.وحول دور السلطة في تاجيل تقرير غولدستون قال ان اربع جهات هي التي اجلت (عربية، وافريقية واسلامية، واروبية).ورفض الرئيس اي امكانية للعودة للانتفاضة المسلحة " انا من البداية قلت ان الانتفاضة المسلحة اورطنا فيها شارون، ولن نعود اليها".وحول اتهامات البعض لمن يقرر القدوم الى الاراضي الفلسطينية بالتطبيع قال"المجيء الى هنا شيء مقدس ونحن نستأنس بوجود اشقائنا العرب الى جانبنا هنا".