غزة سما اكدت مصادر فلسطينية اليوم لوكالة "سما" انه تقرر تاجيل انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين الى فبراير القادم واعتبار الدعوة الى اجراء انتخابات في الـ 26 من الشهر الحالي التي اطلقها نقيب الصحفيين الطوباسي كانها لم تكن . واوضحت المصادر ان اللجنة المركزية لحركة فتح اكدت ان اجراء الانتخابات في الضفة بمعزل عن غزة مرفوض وانها لا تسمح مطلقا باجراءات من شانها ان تكرس الانقسام وتوسعه مهما كانت الشخوص التي تقف وراء مثل ذلك التصور. وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد اصدرت بيانا مساء السبت قالت فيه "ان الدعوة لاجراء انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة دون الضفة محاولة مشبوهة لتوسيع دائرة الانقسام وتكريسه" مطالبة الصحفيين بكافة انتماءاتهم واطرهم الى رفضها فورا وعدم التعاطي معها". وقالت المصادر "بعد الرفض الكبير والمطلق لاجراء الانتخابات من قبل معظم الصحفيين وبعد اجراء مشاورات مكثفة في الضفة وغزة لتبيان الاثار الخطيرة للدعوة واثرها في تكريس الانقسام الفلسطيني بين غزة والضفة تقرر تاجيل الانتخابات الى موعد لاحق وعدم اجراءها الا بعد موافقة الجسم الصحفي بصورة شاملة على ان يتم تنقية العضوية وابقاء الصحفيين الحقيقيين في النقابة من اجل الخروج بنقابة قوية موحدة مهنية بين الضفة وغزة". وكان قد تقرر ان يجتمع السبت كافة الصحفيين في قطاع غزة ومن كافة الاطر في نقابة الصحفيين الفلسطينيين والصحفيين المستقلين لاتخاذ موقف حاسم من دعوة نعيم الطوباسي لاجراء انتخابات للنقابة في الـ 26 ديسمبر الحالي . وقالت مصادر في نقابة الصحفيين بغزة لوكالة سما ان دعوة الطوباسي خطيرة للغاية وتكريس للانقسام المرير ومهزلة وانه هو ومن معه يتحملون المسؤولية القانونية والتاريخية لتكريس الانقسام الصحفي والذي اجمعت كافة الكتل النقابية بغزة والضفة على ان دعوته غير مقبولة ولا يمكن السماح بتمريرها. واوضحت المصادر ان فلسطين ووحدة الوطن هي اكبر من طموحات شخصية ورغبة في الاحتفاظ بالمنصب مؤكدين ان النقابة ستبقى موحدة ولا مجال لاجراء انتخابات في الضفة وحدها وان اجراء اي انتخابات دون غزة ستسجل في صفحات العار لمن يقف وراءها.. واوضحت المصادر ان اي انتخابات لا تشارك فيها غزة ستبقى عار على رؤوس اصحاب مشروع االتجزئة وان الموضوع يتجاوز افكار شخصية لشخصيات هنا او هناك. وطالبت المصادر الرئيس عباس بوقف "المهزلة الشيطانية التي الهادفة الى استثناء غزة وتضحيات صحفييها ومعاناتهم" مؤكدين ان اقدام الطوباسي على مثل تلك الخطوة سيعمل على تدمير الواقع الصحفي الفلسطيني والذي حافظ على تماسكه ووحدته رغم الانقسام والتجزئة". واعربت المصادر عن قلقها الشديد من تورط اطراف وشخصيات سياسية في الضفة في دعمها للطوباسي موضحين"اذا كان المجلس المركزي والسلطة اجلت الانتخابات الرئاسية والتشريعية بسبب غزة فكيف يمكن للطوباسي ان يجري انتخابات دون غزة واي اطراف تقف وراء مثل هذا المخطط؟". وكان مصدر مسئول في نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد ندد اليوم بالمزاعم التي يطلقها البعض بشأن الاتفاق على إجراء انتخابات عامة للنقابة يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري في الضفة الغربية . وقال المصدر " أن بعض الجهات المعنية بفصل محافظات البعض عن بعضها معنىة باجراء هذه الانتخابات خدمة لأهداف رخيصة وفردية لا علاقة لها من قريب او بعيد بخدمة الصحفيين وتبني قضاياهم . ونبه المصدر " الى ان الدعوة لهذه الانتخابات جاءت من نعيم الطوباسي والذي قرر غالبية اعضاء المجلس اقالته من منصبه في رسالة وجهت لاتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحفيين الدولى وكافة الجهات المعنية في فلسطين . وقال " أن هذه الدعوة تأتي في الوقت الذي رفع فيه تسعة من أعضاء الهيئة الإدارية في الضفة والقطاع شكوى للنائب العام ضد الطوباسي وللمطالبة بتسليمهم تقريرين مالي واداري عن السنوات العشرة الاخيرة التي اغتصب فيها الطوباسي منصب نقيب الصحفيين وامانة الصندوق . وشدد على " ان معظم أعضاء الهيئة الإدارية لا يوفقون على إعلان الطوباسي عن تاريخ السادس والعشرين من الشهر الجاري موعدا للانتخابات دون موافاتهم بالتقارير المطلوبة عدا عن رفضهم للتدخل البائس من قبل بعض الإطراف السياسية في قضية نقابة الصحفيين . ورأى المصدر المسئول " أن الاجتماع الذي سيعقد بعد أيام في احد المراكز الأمنية في مدينة اريحا لانتخاب مرشحي حركة الشبيبة الصحفية هو أمر لا ينطوي على أي معنى سوى المساعدة في تجاوز البعض للقانون في فلسطين من خلال تناسي الشكوى المقدمة للنائب العام ضد الطوباسي . وحسب هذا المصدر " فقد رفض الطوباسي تسليم اعضاء الهيئة الادراية كشفا باعضاء الهيئة العامة للنقابة وذلك بسبب منحه للمئات عضوية فيها باعتبار انهم من انصاره الشخصيين في الانتخابات المقبلة . وعبر المصدر عن الأسف لتجاوز الدعوة لاجراء انتخابات مئات الصحفيين في قطاع غزة والذين لا علم لهم بما يجرى كما لم يتم الاتصال او التنسيق مع قادتهم في مجلس النقابة والذين يتواجد بعضهم في رام الله او في الكتل الصحفية الاخرى . وكان نعيم الطوباسي نقيب الصحفيين اعلن أن الانتخابات العامة للنقابة ستجري في السادس والعشرين من هذا الشهر .وقال الطوباسي في بيان صحفي وزعه اليوم وصل سما نسخة منه ان الدعوات وجهت للأعضاء وللعديد من النقابات والشخصيات الدولية والعربية والفلسطينية والمنظمات الشعبية والرسمية لحضور هذا المؤتمر داعيا الأعضاء المسجلين في نقابة الصحفيين للتأكد من الأسماء المدرجة على قائمة العضوية.وقال الطوباسي" إن أسماء الأعضاء قد نشرت على لوحة إعلانات النقابة ليستطيع الزملاء والزميلات التأكد من عضويتهم ، وأضاف أن أبواب النقابة مفتوحة دائما لاستقبال أي تظلم من الزملاء خلال هذا الأسبوع.