باريس / وجه مسؤولون في اوساط الاعمال الفلسطينية والاسرائيلية خلال اجتماع بالخارجية الفرنسية الخميس، دعوة لاصحاب الاعمال الفرنسيين الى تجاوز ترددهم والاستثمار في الاراضي الفلسطينية. وقالت المندوبة الفرنسية للبعد الاقتصادي والثقافي لعملية السلام فاليري هوفينبيرغ "قرر الفلسطينيون والاسرائيليون ان يشاركوا مجتمعين لاثبات وجود فرص اقتصادية"، معربة عن الاسف "لقلة عدد الشركات الفرنسية العاملة في المنطقة". واعتبر نائب رئيس غرفة التجارة الفلسطينية - الاسرائيلية دان كاتاريفاس ان فرنسا التي تأتي خلف المانيا وبريطانيا وايطاليا "لا تحتل الموقع الذي يفترض ان تشغله" في التجارة والاستثمارات في اسرائيل والاراضي الفلسطينية. وقال سمير حليله رئيس "منتدى الاعمال الدولي الفلسطيني" ان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عمل جاهدا على توفير "مناخ ملائم" للمستثمرين، مشيرا الى ان الاقتصاد الفلسطيني يظهر "مؤشرات نمو في كافة القطاعات". واشارت هوفينبيرغ التي كانت وراء اقامة اول مجمع صناعي فرنسي - فلسطيني في بيت لحم بالضفة الغربية الى ان الاستثمارات في الاراضي الفلسطينية يمكن ان تشكل جسرا للوصول الى البلدان العربية. وتم توجيه نداء للاستثمار في تجارة التوزيع بالجملة. ودعت المسؤولة رجال الاعمال الفرنسيين للمشاركة مع وزارة الصناعة في مهمة تنوي القيام بها في المنطقة في كانون الثاني (يناير) او شباط (فبراير) 2010.