خبر : مزهر يحذر من مجموعة من التحديات تواجه القضية الفلسطينية

الخميس 17 ديسمبر 2009 12:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
مزهر يحذر من مجموعة من التحديات تواجه القضية الفلسطينية



غزة / سما / حذر عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر من مجموعة من التحديات تواجه اليوم القضية الفلسطينية مثل استمرار الاحتلال وانسداد افق المفاوضات وتصعيد الاستيطان وتهويد القدس وانحياز الإدارة الأميركية إلى الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة الى الانقسام وتداعياته، مطالباً طرفي الانقسام، الدفع باتجاه المصالحة لتخليص الشعب الفلسطيني من الوضع المأساوي الحالي. وشدد مزهر  في مقابلة متلفزة على فضائية العالم أمس على ان هذه التحديات بحاجة الى مواجهة وجرأة سياسية من بناء إستراتيجية سياسية تقوم على مراجعة مسار المفاوضات على مدار كل الفترة الماضية عليها، وعلى اساس التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والتمسك بالمقاومة في مواجهة الاحتلال الذي يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني. كما دعا الى اعلان واضح لانتهاء المرحلة الانتقالية بكل التزاماتها والعمل الجاد والمسؤول على انهاء حالة الانقسام والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات من اجل وضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها القرار 194 الذي يضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، معتبرا انه من دون ذلك سيبقى الوضع الفلسطيني على حالته المأساوية لصالح الاحتلال ومخططاته. واشار مزهر الى ان قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير حول الرئاسة والمجلس التشريعي ليس بمثابة تمديد وانما هو استمرار المؤسستين في عملهما حتى توقيع اتفاق مصالحة واجراء انتخابات جديدة، حيث ينص القانون على ان ولاية الرئيس والمجلس التشريعي بانتخاب رئيس ومجلس جديد، داعيا الى عدم الخوض في هذه الامور على اساس انها مواضع ازمة. واوضح مزهر ان الخطوة الاولى لانهاء هذا الجدل هو انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر تغليب حركتي حماس وفتح المصالح العليا للشعب الفلسطيني بعيدا عن المصالح الفئوية الضيقة، وعبر توفير الارادة السياسية لذلك، معتبرا ان الورقة المصرية يمكن ان تشكل اساسا لذلك رغم بعض التحفظات عليها   كما دعا حركتي فتح وحماس الى العمل بجدية ومسؤولية على انهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية على اساس الورقة المصرية، بهدف التمهيد للانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، محذرا من ان استمرار حالة التشظي الفلسطينية يخدم الاحتلال. وقال " طالما يخيم هذا الانقسام المدمر على الوضع الفلسطيني سيستمر الرئيس محمود عباس والمجلس التشريعي في ولايتهما الى حين اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وكذلك انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني حتى التخلص من هذا الوضع المأساوي والكارثي على الساحة". واضاف "يجب ان يتم بذل كل الجهود لانهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بعيدا عن الجدل الدستوري والقانوني، حيث ان اساس المشكلة التي تعيشها الساحة الفلسطينية سياسي ويجب بذل كل الجهود لانجاز المصالحة الوطنية ".