القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان وزير المخابرات المصرية، عمر سليمان، سيقوم بزيارة لإسرائيل يوم الأحد المقبل يلتقي خلالها مع كبار المسؤولين الإسرائيليين. وأشارت مصادر إسرائليية إلى أن سليمان سيناقش مع المسؤولين الإسرائيلين قضايا أمنية من بينها بناء الجدار على الحدود مع قطاع غزة. وسيلتقي سليمان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب إيهود باراك، و رئيس "الموساد" مئير داغان، وقد يلتقي مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وفقا للصحيفة. ونقلت الصحيفة عن مصادر في القاهرة أن الزيارة تهدف إلى مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك موضحة إن «سليمان لا يحمل بجعبته أنباء جديدة حول صفقة إطلاق سراح شاليط (صفقة تبادل الأسرى)». واضافت "ن مفاوضات الصفقة متعثرة ورغم جولة الاتصالات التي جرت في الأسابيع الأخيرة، لم يحصل اختراق في الخلافات بين حماس وإسرائيل بشأن قائمة الأسرى الكبار الذين ترفض إسرائيل الإفراج عنهم". وقالت المصادر إن تحريك الصفقة يتطلب قرار سياسي إسرائيلي لأن حماس لا تعتزم تغيير مطالبها المتعلقة بقائمة الأسرى. وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن سليمان سيبحث أيضا مع المسؤولين الإسرائيليين بناء الجدار الفولاذي على حدود مصر مع قطاع غزة. وكانت صحيفة "هآرتس" أن مصر بدأت ببناء جدار فولاذي ضخم على طول حدود قطاع غزة مع مصر (محور فيلاديلفي)، يمتد على طول 9 كيلومترات ويتراوح عمقه في الأرض ما بين 20-30 مترا. وأشارت إلى أن الجدار سيكون من الفولاذ بحيث يصعب اختراقه أو صهره بوسائل مختلفة، وبالتالي سيكون من الصعب حفر الأنفاق التي تستخدم لنقلع البضائع والأسلحة إلى قطاع غزة في ظل الحصار المحكم المفروض عليها منذ سنوات. وأضافت أن بناء مثل هذا الجدار هو خطوة إضافية من قبل مصر التي تمكنت من تقليص ما أسمته بـ"التهريب" من سيناء إلى قطاع غزة. وأشارت في هذا السياق إلى أن جاهزية مصر لزيادة فعالياتها في حربها على الأنفاق تأتي لجملة أسباب من بينها الضغط الأمريكي على القاهرة.