خبر : أنباء عن تقدم كبير في المفاوضات لإحراز صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل.. مصدر فلسطيني: القيادات الرئيسية لحماس خارج صفقة شاليط والحركة تتجه للموافقة عليها

الخميس 17 ديسمبر 2009 02:13 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أنباء عن تقدم كبير في المفاوضات لإحراز صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل.. مصدر فلسطيني: القيادات الرئيسية لحماس خارج صفقة شاليط والحركة تتجه للموافقة عليها



غزة / سما / كشفت مصادر فلسطينية موثوقة وقريبة من الاتصالات الجارية بشأن صفقة شاليط أن إسرائيل رفضت الإفراج عن القيادات الرئيسية لحركة حماس في السجون الإسرائيلية، لاعتبارات أمنية. وأكدت المصادر لـصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن "حركة حماس تتجه للموافقة على الصفقة، التي سيتم في إطارها تبادل عدد من الأسرى الفلسطينيين بسجون إسرائيل (لم تحدد المصادر عددهم)، مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط". وأشارت المصادر إلى وجود خلافات داخل حركة حماس، بين جناح يرى إنهاء الصفقة بصرف النظر عن الإفراج عن تلك القيادات، وجناح آخر يرى عدم إمكانية تجاوز أي من هذه القيادات، غير أن المصادر أشارت إلى أن حركة حماس لا تمانع في إبعاد هذه القيادات خارج أراضى السلطة الوطنية إلى الأبد. وقالت المصادر إن قيادات حماس بالسجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم عباس السيد، وإبراهيم حامد، وعبد الناصر عيسى، وعبد الله البرغوثي، يرون أن هذه الصفقة هي الأمل الوحيد للإفراج عنهم وأن تجاوزهم يفقد الصفقة بريقها وقيمتها. وكانت إسرائيل أعلنت أنها تصر على عدم إخراج أكثر من 10 قيادات من حماس في الصفقة من أصحاب المحكوميات العالية، إضافة إلى إصرارها على إبعاد أكثر من مائة شخص خارج أراضي السلطة الفلسطينية. وذكر وسائل إعلام فلسطينية أن الحكومة المصرية نقلت رسائل مطمئنة لحركة حماس تفيد بقبول إسرائيل بشكل مبدئي كافة الأسماء التي تضمنتها قائمة المعتقلين الذين تطالب الحركة بالإفراج عنهم مقابل الإفراج عن شاليط. ونقلت وسائل الاعلام الفلسطينية عن المصادر قولها إن الوسيط الألماني نقل لمصر ردودا «تطمينية» من إسرائيل بشأن مطالب حماس، مشيرة إلى أن وفدا يمثل حركة حماس سيتوجه للقاهرة قريبا لمناقشة الرد الإسرائيلي على مقترحاتها، مؤكدة أنه في حال تم التحقق من أن الردود الإسرائيلية إيجابية فإنه يمكن إنجاز الصفقة في غضون عدة أيام.  ويذكر أن كلا من حماس وإسرائيل تبادلتا الاتهامات حول المسؤولية عن تأخير التوصل للصفقة. ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن إسرائيل تضيف عقبات لإعاقة الصفقة، فقد عزا الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس تأخر التوصل للصفقة إلى الخلافات الداخلية بين قيادتي حماس في الداخل والخارج. إلى ذلك حذر قائد عسكري إسرائيلي بارز من إمكانية انفجار الأوضاع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في غضون وقت قصير. وقال الجنرال يواف جلانات قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي إن «الهدوء الحالي على حدود قطاع غزة هو مؤقت فقط، وقد يستمر شهورا وربما بضع سنوات»، مستدركا «غير أن الوضع سيتفجر مجددا في نهاية المطاف بسبب استمرار تسلح الفصائل». وأكد جلانات أنه يتوجب استغلال الفترة الراهنة لاجراء الاستعدادات اللازمة تحسبا لاي طارئ.