غزة /سما /أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية في الحكومة المقالة اليوم الأربعاء, عن بدء استعداداتها لتنفيذ فعاليات " الحملة الوطنية الأولى لإحياء ذكرى معركة الفرقان", والتي ستنطلق يوم الأحد 27/12/2009م ولمدة 22 يوماً, تحت عنوان "صمود وانتصار" وذلك بمشاركة كافة وزارات الحكومة الفلسطينية المقالة و المؤسسات الأهلية بغزة.وقالت الوزارة المقالة في بيان لها وصل (سما) نسخة عنه "إن الشعب الفلسطيني الذي صمد في وجه آلة الظلم والاستبداد والتف حول قيادته الرشيدة، والتي قدمت خيرة القادة فداءً للوطن حتى تحقق النصر والذي تجلى في فشل العدو في تحقيق أياً من أهدافه, يستحق منا أن نحيي ذكرى حرب الفرقان هذا العام لتعزيز مفهوم النصر والصمود ورسم الصورة كاملة بأبعادها ومراعاة التأكيد على الخطاب الإعلامي بشقيه المحلي والخارجي".وأضاف البيان إن اختيار اسم "صمود وانتصار" يرمز للصمود الأسطوري الذي سطره قطاع غزة حكومةً وشعباً أمام عنجهية وشراسة الهجمة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي, كما يدلل على الانتصار على العدو الذي فشل في تحقيق أهدافه وعاد خائباً ذليلاً.كما أكدت وزارة الثقافة أنها تحمل على عاتقها تنفيذ العديد من الفعاليات ضمن البرنامج الذي أُعد وتوزعت نشاطاته بين كافة الوزارات الفلسطينية المقالة, مشددةً على أنها ستبذل كل جهد ممكن وتسخر كل الإمكانيات في سبيل إنجاح فعاليات هذه الذكرى العظيمة وإحياء هذه العلامة الفارقة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني ضد الظلم والاستبداد.هذا ومن المقرر أن يقوم كل من رئيس الوزراء المقال د. إسماعيل هنية والطفل لؤي صبح والذي فقد بصره خلال الحرب بإضاءة شعلة انطلاق الحملة وذلك في مقر "شرطة الجوازات" بمدينة غزة والذي تعرض للضربة الأولى في بداية الحرب الأخيرة على قطاع غزة.