القدس المحتلة / سما / في ظل الأجواء المتوترة بين تركيا وإسرائيل والمساعي الإسرائيلية التي باتت واضح من اجل إعادة العلاقة. انفردت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية اليوم بنشر خبر حول مساعي سرية تبذلها جهات إسرائيلية لتنسيق زيارة يقوم بها وزير الحرب "ايهود باراك" لتركيا في محاولة لرأب الصدع بين البلدين, ولإعادة العلاقات الثنائية. ونقلت الصحيفة أمل جهات إسرائيلية في نجاح تلك المساعي لتحديد موعد الزيارة خلال الأسابيع القريبة, موضحة انه لم يحدد بعد موعد لهذه الزيارة لغاية الآن. وادعت الـ يديعوت من خلال استنادها لتقارير وردت إلى المستوى السياسي في القدس, أنها استدلت انه أثناء زيارة رئيس وزراء تركيا "رجب طيب اوردغان" الأخيرة لواشنطن, نبهه الرئيس الأمريكي اوباما الى أن تصريحاته الشديدة ضد إسرائيل تمسّ باستطاعته قيادة عمليات سياسية في المنطقة مثلما فعل في الماضي. مشيرة الى "أن اوباما ضغط عليه للعمل على إصلاح العلاقات التركية مع إسرائيل". وبالمقابل يذكر أنه وبالرغم من ذلك واصل اوردغان منذ تلك الزيارة الحمل على إسرائيل وعاد إلى تصريحاته الملتهبة المعروفة. ومن جهة اخرى بعث مقربون من اوردغان برسائل إلى إسرائيل تشير إلى أن وجهته تتجه نحو التهدئة. يشار الى ان "بنيامين بن اليعزر" وزير الصناعة والتجارة والاستخدام, كان قام قبل اسبوعين بزيارة الى تركيا ادعى انها ناجحة, اتفق خلالها مع مضيفيه على خطة مرسومة لإصلاح العلاقات بين البلدين. كما تم الاتفاق على رفع مستوى الزيارات المتبادلة تدريجيا علما بان الجانب التركي يعمل على تنسيق زيارة لوزير السياحة والثقافة التركي لإسرائيل.