القدس المحتلة / سما / كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تعرض وزير الأمن أيهود باراك لمأزق سياسى بعد تشغيله خادمة أخرى فى منزله دون أن يكون بحوزتها تصريح عمل، بعد أن تم الكشف عن الخادمة الأولى التى شغلها باراك أيضا لم تكن تحمل تصريح عمل. وأضافت الصحيفة أنه لم يحصل أى تقدم فى التحقيقات التى تجريها وزارة التجارة والصناعة والعمل فى الموضوع، علما بأنها لا تتمكن من التعرف على شخصية الخادمة. وقد أقر مصدر فى وزارة التجارة والصناعة والعمل بأن زوجة باراك نيلى بريئيل قد خضعت أخيرا للتحقيق تحت طائلة الإنذار ولا يستبعد أن يمثل باراك أمام المحققين قريبا.