خبر : الولايات المتحدة ومصر تبادران الى خطوة لاستئناف المفاوضات على اساس خطوط 1967../هآرتس

الأربعاء 16 ديسمبر 2009 11:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الولايات المتحدة ومصر تبادران الى خطوة لاستئناف المفاوضات على اساس خطوط 1967../هآرتس



الولايات المتحدة ومصر تبادران الى خطوة مشتركة لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين بمشاركة فرنسا على اساس خطوط الرابع من حزيران 1967، تبادل الاراضي والتجميد التام دون الاعلان العلني للبناء خلف الخط الاخضر بما في ذلك شرقي القدس. في مقابلة موسعة نشرت أمس في صحيفة "الشرق الاوسط" كشف وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط النقاب عن انه "بعد أن فهموا بان نهجهم السابق فشل، يرى الامريكيون انفسهم يضطرون الى توجيه جهودهم في اتجاه آخر وتحريك نشاط سياسي جديد". وحسب أقواله بحثت مصر مؤخرا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازمن) في افكار جديدة طرحت في الاتصالات بين القاهرة وواشنطن وباريس. وقال مصدر فلسطيني لـ "هآرتس" ان وزير المخابرات المصرية عمر سليمان سيصل في الايام القريبة القادمة الى اسرائيل وبعد ذلك سيسافر الى واشنطن. في المؤتمر الصحفي الذي عقده الاسبوع الماضي في بيروت محمود عباس (ابو مازن) قال انه يتوقع ان يصل المبعوث الامريكي جورج ميتشيل لزيارة القدس ورام الله في الاسبوع الاول من كانون الثاني. واضاف ابو مازن بان ميتشيل سيجلب معه مبادرة لاستئناف المفاوضات، بالتنسيق مع الجامعة العربية وعلى اساس الوقف التام للبناء في المستوطنات لفترة خمسة اشهر ولكن دون الاعلان عن ذلك. جدول الاعمال هذا يفترض أن يسمح لعباس باجراء الانتخابات في المناطق في شهر حزيران 2010. وحسب وزير الخارجية المصري، فان الصيغة الجديدة ستقرر المبادىء التي بموجبها ستجرى المفاوضات وتشير الى النتيجة النهائية لها وجدول زمني محدد. هذه الصيغة، قال، يجب أن تتضمن النقاط التالية: اقامة دولة فلسطينية في كل المناطق التي احتلت في 1967، مع امكانية تبادل ضيق للاراضي، بالاتفاق المتبادل؛ القدس الشرقية ستكون عاصمة فلسطين، تسوية عادلة لمسائل اللاجئين؛ ترتيبات امنية متفق عليها؛ تطبيع بين العرب واسرائيل، ووقف البناء في المستوطنات حتى نهاية المفاوضات.  واضاف ابو الغيط بان الولايات المتحدة ستعرض قريبا موقفها بالنسبة للصيغة، واضاف بانه توجد امكانية لادخال الصيغة في قرار لمجلس الامن في الامم المتحدة، الرباعية، وكذا في الخطابات التي ستوجه  الى الاطراف المشاركة في المفاوضات.  وقال مصدر دبلوماسي كبير لـ "هآرتس" امس انه توجد فجوة بين مواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومواقف ابو مازن بالنسبة لمجرد تعريف المسيرة السياسية. فنتنياهو يطالب بان تعتبر المسيرة "بداية المفاوضات"، انطلاقا من الرغبة لتجاهل التفاهمات السابقة التي تحققت في المحادثات بين ابو مازن ورئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. اما ابو مازن بالمقابل فيصر على أن تأخذ المفاوضات بالحسبان التفاهمات السابقة ويطالب بتعريفها بانها "استئناف للمفاوضات". مشروع الحل الوسط الامريكي هو "اعادة الانطلاق".