خبر : اللواء يدلين: الرئيس الاسد وسوريا ليسا مغروسين في محور الشر الراديكالي../هآرتس

الأربعاء 16 ديسمبر 2009 11:44 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اللواء يدلين: الرئيس الاسد وسوريا ليسا مغروسين في محور الشر الراديكالي../هآرتس



"الاسد ليس مغروسا على نحو طبيعي في المحور الراديكالي"، قال أمس رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي اللواء عاموس يدلين في الاجتماع السنوي لمعهد بحوث الامن القومي. وحسب اقواله، فان "سوريا هي دولة علمانية ولا ترفض، خلافا لايران، حزب الله وحماس، احتمال التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل". في محاضرته أمس استعرض يدلين التحديات الاستراتيجية التي تقف امامها اسرائيل في العقد القريب القادم. وتطرق بتوسع الى المكان الذي تحتله سوريا في المحور الراديكالي الذي يقف ضد اسرائيل، الى جانب ايران، حزب الله وحماس. وحسب اقواله، فان التعاون بين عناصر المحور الراديكالي "وصل الى مستوى لم نشهده من قبل". وقال يدلين ان مسلسل التهريب الايراني والسوري الى حزب الله وحماس "رفع عنه كل قيد"، وفرضية عمل الجيش الاسرائيلي هي أن كل منظومة سلاح توجد في سوريا وايران كفيلة بان تجد طريقها الى منظمات الارهاب. واضاف انه بين اعضاء المحور الراديكالي يوجد تعاون في جمع المعلومات الاستخبارية واستخلاص الدروس العسكرية من حرب لبنان الثانية وحملة "رصاص مصبوب". رغم كل ذلك، اضاف يدلين بانه "كلما مر الوقت يتعمق الدور السلبي السوري ويتثبت مكان الاسد في المحور الراديكالي". وشدد يدلين على أن المكان الطبيعي للرئيس الاسد ليس في محور الشر وذلك لانه "في اتفاق السلام تكمن امكانية لتغيير ايجابي في المحيط الاستراتيجي لاسرائيل". وحسب اقواله، فان "اخراج سوريا من دائرة العداء وقطع الحلقة التي تربطها بالمعنى الجغرافي، ومعان اخرى بالمحور الراديكالي، ووقف الدعم السوري للارهاب – سيقلص الامكانية الكامنة للتهديد على دولة اسرائيل".بالنسبة للتهديد النووي الايراني قال يديلين ان "الساعة التكنولوجية تكاد تنهي دورتها. في 2008 سيطر الايرانيون على تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم بكاملها وفي 2009 راكمت المنشأة في نتناز كمية كافية من المادة للقنبلة الاولى". ومع ذلك فقد اشار الى أن مستوى التخصيب لم يصل بعد الى 93 في المائة اللازمة الى انتاج قنبلة نووية. حتى الان يوجد بحوزة الايرانيين 1.700 كيلوغرام من اليورانيوم بمستوى تخصيب منخفض. هدف الايرانيين على حد زعم يدلين هو عدم الوصول في هذه الاثناء الى قنبلة نووية بل الى مستوى "دولة حافة"، وضع يمكنها فيه في غضون وقت قصير، حين يكون الوقت ملائما، الى القنبلة. "من اللحظة التي تنجح فيها ايران في تثبيت وضعها وصورتها كدولة حافة نهائيا، فهذا سيسمح لحلفائها باتخاذ خطوات لا يتجرأون الان على اتخاذها". ومقابل توقعاته الاستراتيجية القاتمة، اشار يدلين ايجابا الى الهدوء السائد في الاشهر الاخيرة: "خلافا لتنبؤات الغضب والشكوى من فقدان الردع تمتعنا بسنة أمنية هي الاهدأ. في الصيف، في الخريف وفي الشتاء لم يقتل مواطن او جندي اسرائيلي واحد. حماس لا تطلق النار بل حتى تصد نار الصواريخ من منظمات اخرى. حزب الله لا يطلق النار منذ حرب لبنان الثانية.