القدس المحتلة / سما / نجح عضو الكنيست عن حزب الاتحاد الوطني "أوري أرئيل"، في الآونة الأخيرة، في إغضاب جزء كبير من العائلات الثكلى، التي كان يحاول جاهدا إقناعها لمعارضة صفقة تبادل الأسرى مقابل شاليط. وعبْر رسالة أُرسِلَت من مكتبه لتلك العائلات في جميع أنحاء إسرائيل، طلب "أرئيل" من كل عائلة التوجُّه لنيابة الدولة العامة، لطلب معرفة عمَّا إذا كان لهؤلاء الفلسطينيين المنوي إطلاق سراحهم، علاقة بمقتل أقربائهم أم لا؟، وأن يُبدوا معارضتهم الصارمة لذلك. وأوضحت صحيفة هآرتس أن هذه الرسالة أدّت إلى إحداث غضب عارم في أواسط بعض هذه العائلات، وعلى رأسهم "مرجليت جوردون" التي فقدت ابنتها في حادث تفجيري بشارع "ديزنغوف" في تل أبيب عام 1996، مع حوالي 12 آخرين. وقالت عائلة "مرجليت": "إن ذلك مؤسف جدا أن يُستَغل مثل هذا الأمر لمصالح سياسية، لا سيما وأن الفاعل عضو في الكنيست، وكتب على أوراق خاصة بالكنيست، فإن ذلك من شأنه أن يُحدِث تحريض بين العائلات، وخاصة عائلة شاليط".