خبر : أدى لمصرع ثلاثة أشخاص ... خلاف بين جماعتين إسلاميتين بالصومال على تنفيذ "حد زنا"

الإثنين 14 ديسمبر 2009 11:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
أدى لمصرع ثلاثة أشخاص ... خلاف بين جماعتين إسلاميتين بالصومال على تنفيذ



مقديشو وكالات نفذ متمردون صوماليون حكم الإعدام في رجلين إعمالا لحدي الزنا والقتل لكن الحكم فجر معركة بين جماعتين من المتمردين أسفرت طبقا لأقوال الشهود عن مقتل ثلاثة مسلحين، وذلك وفق تقارير إخبارية الاثنين 14-12-2009. وكانت هذه المرة الأولى التي يطبق فيها حزب الإسلام أحكام الحد التي ارتبطت عادة بحركة الشباب المتمردة المتشددة التي تتهمها واشنطن بأنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في الصومال. ونفذ حكما الإعدام في الرجلين أمس الأحد في "أفجوي" حيث تعيش آلاف الأسر التي اقتلعها الصراع والواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب غربي مقديشو. واستدعى مقاتلو حزب الإسلام مئات السكان إلى حقل حيث أعلن قاض من المتمردين أن الرجلين اعترفا بالقتل والزنا، وأضاف أن امرأة اعترفت بالزنا جلدت مائة جلدة. وقال القاضي عثمان سيدو حسن للجموع "هذا يوم القصاص لقد حققنا وهم اعترفوا"، لكن تلاوة الحكم فجرت جدلا بين فصيلين من حزب الإسلام، وقال سكان إن معركة نشبت بينهما لاحقا. وقالت حليمة عثمان وهي صاحبة متجر في افجوي "مات ثلاثة من مقاتلي حزب الإسلام وجرح خمسة بعد أن تقاتلوا"، وأضافت "البعض أراد إرجاء الإعدام، بينما أصر آخرون وتبادلوا إطلاق النار وهزمت الجماعة التي كانت ضد الإعدام وفرت بعيدا". وذكر شهود إن حكم الإعدام نفذ بعد ذلك ونفذ الحكم قريب للضحية القتيل بإطلاق النار على قاتله الذي كان يرقد على الأرض. أما الرجل الثاني فقد كان مدفونا في حفرة حتى نصف جسده ورجم بالحجارة حتى الموت. وقال علي جابو وهو أحد السكان لرويترز "لم استطع متابعة هذا المشهد الصادم. المرأة التي زنت مع الرجل الثاني حكم عليها بالجلد مائة جلدة فقط لأنها لم تتزوج قط". ويفتقر الصومال إلى حكومة مركزية فاعلة منذ عام 1991 ولا تسيطر إدارة الرئيس شيخ شريف أحمد المدعومة من الأمم المتحدة ودول غربية إلا على بضعة مواقع في العاصمة مقديشو. وتقول أجهزة مخابرات غربية ودول مجاورة للصومال إن البلاد الواقعة بمنطقة القرن الإفريقي أصبحت ملاذا آمنا للمتشددين، بما في ذلك متشددون أجانب يستغلونها للتخطيط لهجمات في أنحاء المنطقة الفقيرة وما حولها.