خبر : هنية : اي قرارات تتعارض مع الدستور غير ملزمة ..المجلس المركزي لمنظمة التحرير سيطلب من عباس الاستمرار في الرئاسة

الإثنين 14 ديسمبر 2009 11:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
هنية : اي قرارات تتعارض مع الدستور غير ملزمة ..المجلس المركزي لمنظمة التحرير سيطلب من عباس الاستمرار في الرئاسة



رام الله سما ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء لمناقشة الطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستمرار في رئاسة السلطة الفلسطينية الى حين اجراء انتخابات جديدة, حسب ما اكد مسؤولون فلسطينيون الاثنين.وقال امين سر اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان اللجنة التي اجتمعت الاثنين برئاسة عباس في رام الله قررت ان تقدم "توصية للمجلس المركزي متعلقة باستمرار عمل المؤسسات الشرعية الفلسطينية".واضح عبد ربه ان هذه التوصية تتضمن "استمرار الرئيس عباس كرئيس للسلطة الوطنية في تولي مهامه الدستورية وفق القانون الأساسي حتى تتوفر الظروف والشروط لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".وتسري بنود هذه التسوية بحسب عبد ربه على "جميع مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية", اي انها تفتح الباب ايضا لبقاء المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي الذي تسيطر عليه حركة حماس.ويبلغ عدد اعضاء المجلس المركزي 132 عضوا من كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس التي تقاطع جلساته.ويعتبرالمجلس المركزي, وهو البرلمان المصغر لمنظمة التحرير الفلسطينية, في ظل عدم التمكن من دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد.وكان عباس اصدر الشهر الماضي مرسوما رئاسيا يدعو فيه الى اجراء الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) في الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير المقبل, لكنه اعلن بعدها انه لا ينوي الترشح لولاية جديدة بسبب تعطل عملية السلام مع اسرائيل وجهود المصالحة بين حركته فتح وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.الا ان هذه الانتخابات تاجلت عمليا الى اجل غير مسمى بعد ان اعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عدم قدرتها على اجراء هذه الانتخابات لعدم امكانية تنظيمها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.وبحسب عبد ربه, فان المجلس المركزي سيناقش ايضا "المصالحة الوطنية ورفض حماس للوثيقة المصرية وما يترتب على ذلك".من جانبه, قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لوكالة فرانس برس "ان اجتماع المجلس المركزي سيتواصل على مدى يومين ويناقش قضايا هامة باعتباره مرجعية السلطة الفلسطينية وهو الذي اتخذ قرارا في العام 1993 بانشاء السلطة الفلسطينية".وتابع "وهو الذي اتخذ قرارا العام 2000 بان يستمر الرئيس الراحل ياسر عرفات في رئاسة السلطة الفلسطينية بعد انتهاء فترة الرئاسة وعدم التمكن من اجراء انتخابات حينها ونحن نمر اليوم بنفس الظروف".وكان المجلس الثوري لحركة فتح, اعلى هيئة قيادية في الحركة, عقد جلسة طارئة ليلة امس في رام الله اوصى على اثرها المجلس المركزي لمنظمة التحرير بان يستمر الرئيس عباس في رئاسة السلطة.وقال الزعنون "ان المجلس سيبحث خلال اجتماعه اربع قضايا رئيسية هي التمديد للرئيس والاستماع لتقرير لجنة الانتخابات المركزية وتحديد موعد لاجراء الانتخابات والملف السياسي وتفعيل دور مؤسسات منظمة التحرير".اما حماس التي تعارض التمديد لعباس وتمنع في الوقت نفسه اجراء انتخابات جديدة تشمل قطاع غزة, فقد حذرت الاثنين على لسان احد ابرز قادتها رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية انها لن تقبل اي قرار "غير دستوري" قد يتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير.وقال هنية موجها حديثه لاعضاء المجلس المركزي خلال مهرجان جماهيري في غزة بمناسبة الذكرى ال22 لتأسيس حماس "ان اي قرارات تتعارض والدستور وارادة الشعب قرارات غير ملزمة لشعبنا وهي لا تلزم الا من يتخذ هذه القرارات".