خبر : دعا الى وقف التنسيق الامني ..هنيه: حماس لا تقيم إمارة في غزة وتتطلع إلي تحرير كل فلسطين و قدمت نموذجا رائعا في الحكم والمقاومة وادعو فتح الى المصالحة وطي صفحة الماضي والاقتتال

الإثنين 14 ديسمبر 2009 02:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
دعا الى وقف التنسيق الامني ..هنيه: حماس لا تقيم إمارة في غزة وتتطلع إلي تحرير كل فلسطين و قدمت نموذجا رائعا في الحكم والمقاومة وادعو فتح الى المصالحة وطي صفحة الماضي والاقتتال



غزة / سما / أكد رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية أن "الحرب الهمجية التي قادها الاحتلال الاسرائيلي ضد أهل غزة والشعب الفلسطيني وضد المقاومة وحركة حماس ، لن تثني حماس عن متابعة مشوارها الجهادي" داعيا فتح الى طي صفحة الماضي والفتنة والتوجه الى برنامج موحد للدفاع عن القدس وتحرير الارض . وقال هنيه خلال كلمة له في مهرجان الانطلاقة الـ22 لحماس في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة امام حشود ضخمة من انصار حركته"لقد شن الاحتلال حربا أسمها الرصاص المصبوب ، ولكن الله صب على شعب غزة القوة والإرادة والعزيمة ، وهاهم اليوم يحتفلون بذكرى انطلاقة حماس ". وحيا هنية في كلمته كل الشهداء والجرحى الذين ضحوا لأجل فلسطين ، كما هنأ كافة الحجاج الفلسطينيين في الضفة وغزة وفي مخيمات اللجوء والشتات ، مقدما الشكر لكل من قدم لهم المساعدة لإتمام مناسك الحج . وأضاف:" إن الحرب التي نفذها الاحتلال لقصف غزة وسقوط آلاف الشهداء ، أكدت أن شعبنا لا يركع ، لقد جاء اليوم لنقول لاولمرت " سقطت يا المرت وبقيت حماس ". وتابع قوله:" لقد تواجدت حركة حماس في القواعد الاجتماعية والحركية قبل انطلاقتها وقدر الله للحركة ان تقود المشروع الجهادي على ارض فلسطين المباركة ، وحماس ليست وليدة عام 1987 ، لقد باتت حماس أملا للأمة ولفلسطين ولأحرار العالم ، وعبر هذه المسيرة تعرضت حماس للمحن والابتلاءات والاعتقالات والإبعاد " . واكد هنيه ان حماس لا تقيم امارة اسلامية في قطاع غزة ولكنها تتطلع الي تحرير كل فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي موضحا ان حركته لن تتراجع عن خط المقاومة حتي تحرير فلسطين وارجاع الحقوق لشعبنا الفلسطيني. وقال هنيه ان "حماس قدمت نموذجا رائعا في الحكم والمقاومة والشفافية". وقال هنية:" إن الحصار كان بهدف كسر الإرادة وكسب المواقف وانتزاعها ولكن نقول لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن ينتزعوا منا المواقف "، مؤكدا أن اغتيالات قادة حماس خلال انتفاضة الأقصى مثلت انطلاقة جديدة للحركة . وأشار إلى أن حماس استطاعت أن تعيد قضية فلسطين إلى الدائرة العربية والإسلامية خلاف ما كان يريده الاحتلال ، مشددا أن القدس وفلسطين هي أمانة في عنق كل مسلم ، وأن مشروع الجهاد هو مشروع متكامل لن يتوقف إلا بتحرير فلسطين . وذكر هنية أن حماس لن تتراجع عن خط المقاومة والجهاد حتى استرداد الحقوق والمقدسات، وقال :" غزة محاصرة بحرا وجوا وبرا ولكنها حرة في قرارها وكلمتها وإرادتها ، وحماس لن تكتفي بتحرير ها ولا تقيم إمارة في غزة ولا دولة فيها بل تتطلع إلى كل فلسطين ". وتطرق هنية في كلمته بالمهرجان إلى قضية الانتخابات قائلا:" قبل الانتخابات كان الكل يقول لنا لماذا لم تشاركوا بالانتخابات ، وعندما قررنا المشاركة بالانتخابات وفازت بها حماس بثقة الشعب ، تشاورت مع كل الفصائل لأجل تشكيل حكومة ولكن لم يقبل أحد بذلك". وأضاف:" منذ فوز حماس تعرضت إلى ثلاث خطط ، الأولى هي الترويض والاحتواء حيث الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة ، لقد فرض الحصار على غزة وحمل الأمريكان على عاتقهم اذلال حماس وإحباطها ولكن فشلت خطتهم وسقطت ". وطالب هنية بوقف الاعتقالات السياسية ووقف سياسة الكبت وتكميم الأفواه والزنازين المغلقة ومحاربة الناس في أقواتهم  وقطع أرزاقهم والتوقف عن الإساءة لرموز الشرعية الفلسطينية وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك..مشددا على أن دويك سيظل رئيسا شرعيا للمجلس التشريعي إلى حين عقد انتخابات رئاسية تشريعية نزيهة وشفافة.  وأضاف /هناك انسداد شامل في المشهد السياسي الفلسطيني ، ولذلك نجدد تلك المبادرة التي عرضها خالد مشعل والداعية إلى اجتماع فلسطيني موسع تشارك فيه كافة الفصائل الوطنية، لننقذ شعبنا ونتحمل معا المسئولية الكاملة والمستقبلية/..داعيا إلى استعادة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة فلسطينية موحدة على قاعدة التوافق الوطني كونها أفضل الخيارات في هذه المرحلة، مشددا على ضرورة بناء المرجعية القيادية للشعب الفلسطيني والمتمثلة بمنظمة التحرير والتوافق بهذه المرحلة على برنامج وطني يستند للعمل على إنهاء الاحتلال وإزالة كافة المستوطنات وبناء الدولة الفلسطينية على حدود 67 للإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين استنادا إلى ماجاء في وثيقة الوفاق الوطني واتفاق القاهرة ومكة.  وطالب أيضا بترتيب أجهزة السلطة الفلسطينية ودوائرها ، واستعادة البعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية وتأمين دعمها لطموحات الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالحرية وتقرير المصير.. داعيا العرب لتحمل مسئوليتهم تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك.  كما دعا حركة فتح والفصائل الفلسطينية الي تحقيق المصالحة ونزع فتيل التوتر وإحداث توزان وطني مستقر. ودعا أيضا لتهدئة الاجواء بين "فتح وحماس" تمهيداً للمصالحة بعيداً عن الضغوط..مطالبا القاهرة باستئناف وساطاتها وتوسيع صدرها لملاحظات حركته على الورقة المصرية للمصالحة..موجها رسالة الي المجلس المركزي قال فيها أن أي قرارات تتعارض مع الدستور وارداة الشعب الفلسطيني غير ملزمة للشعب الفلسطيني.