"اغبياء، دينهم بشع مثلهم"، هكذا قال أمس عن المسلمين، في اثناء درس منتهى السبت، الزعيم الروحي لشاس، الحاخام يوسيف.وتطرق الحاخام عوفاديا الى انه في اليهودية يمكن للمرأة ان تعود لتتزوج من زوجها بعد الطلاقات فقط اذا لم تتزوج من آخر في الفترة الانتقالية. وعليه، ففي اليهودية اذا تزوجت المطلقة ثانية لا يمكنها ان تعود لتتزوج من زوجها الاول.وذلك خلافا للشريعة الاسلامية والتي فيها شرط عودة المطلقة الى زوجها هو أن تتزوج ويدخل عليها شخص آخر. الحاخام عوفاديا القى درسا في موضوع الحانوكا (الانوار) وضمن امور اخرى شدد على واجب قول كل كلمات فصول التمجيد الاحتفالية في عيد الحانوكا. ولشرح اقواله روى قصة عما حدث لحاكم مدينة حلب في سوريا:"حاكم حلب، كانت له زوجة جميلة، طيبة. تنازع معها على شيء ما. ولم يكن على علاقات طيبة مع أهلها. فقد ارادت الذهاب الى اهلها لزيارتهم فمنعها. قالت له انا مضطرة الى ان أذهب، فقد كانوا مسافرين وعادوا واريد أن اهنأهم. وروى أنه كانت في يد الحاكم رمانة يأكلها فاوضح لزوجته "من شدة اسفه وشدة غضبه اذا ذهبت ولم تعد حتى ينهي رمانته فلن تكون زوجته – وسيطلقها. عندما عادت كان أنهى الرمانة فاذا بها مطلقة. وحسب قانونهم فان الزوجة المطلقة محظور اعادتها الا اذا زنت مع آخر. تنام مع آخر، وبعد ذلك تكون مباحة له. اغبياء. هكذا؟ دينهم بشع مثلهم".وواصل الحاخام عوفاديا يروي بان الحاكم ذهب لدعوة الشيخ. وروى له القصة. قال له لا مفر لك. عليها أن تنام مع آخر وبعد ذلك تكون مباحة لك. فاذا به يبكي ويأسف". الحكيم اليهوديعلى مقربة من المكان كان يسكن حكيم يهودي، رئيس المحكمة المحلية. "قال له (الحكيم اليهودي): اسمع، زوجتك مباحة لك. قال له: الشيخ قال محظورة. قال له: شيخك لا يعرف. تعال لاريك كيف انها مباحة لك. "دخل فرأى تحت الطاولة عدة حبات من الرمان. قال الحكيم اليهودي للحاكم أرأيت فانت لم تنهي الرمانة بعد. فقال له الحاكم: لا حكيم مثلك يا صديقي".