القدس المحتلة / هاجم الأب الروحي لحركة "شاس" الاسرائيلية الحاخام عوفاديا يوسف الاسلام والمسلمين، واصفا الاسلام بالـ "قبيح" وكذلك المسلمين مثل دينهم. وبحسب ما نشر موقع "معاريف" فان الحاخام عوفاديا يوسف سبق وهاجم المسلمين في فترة سابقة، وكذلك هاجم العديد من قادة اسرائيل، حيث وصل فيه الأمر لمهاجمة شارون وقال انه سيصل الى مرحلة الغيبوبة. وتطرق الحاخام يوسف الى الاسلام والمسلمين اثناء حديث ديني يوم السبت الماضي بمناسبة عيد " الانوار" اليهودي، حيث عرض قصة عن الزواج في الاسلام والطلاق، وحرمان عودة المطلقة الى زوجها الا بعد ان تتزوج شخصا اخر، حيث اعتبر هذا الامر "قبيحا جدا ويدلل ان هذا الدين قبيح ايضا". وحاول الحاخام ان يعرض قصة امام مستمعيه عن الموضوع تتعلق بطلاق امرأة من مدينة حلب في سوريا، حيث لم يستطع زوجها ان يعيدها بعد ان توجه الى الشيخ الذي طلب منه ان تتزوج غيره حتى يستطيع تزوجها مرة اخرى، وطبعا عرض الحاخام يوسف ان احد الحاخامات اليهود الذي كان يسكن بجوار هذا الشاب اقنعه انه يستطيع ان يعيدها دون ان تتزوج، وان الشيخ لا يفهم شيئا وهذا ما تم بالفعل على حد زعم الحاخام الاسرائيلي، والذي اعطاه استنتاج ان الدين الاسلامي قبيح وكذلك المسلمين. يشار انه تم يوم الجمعة الماضي حرق مسجد في قرية ياسوف بمنطقة نابلس من قبل المستوطنين، وهذا ما اثار ردود فعل متعددة وصلت برئيس حكومة اسرائيل وكذلك وزير الجيش لادانة هذا الاعتداء، ولكن يبدو ان نتنياهو وكذلك باراك يحاولان تناسي المحرك الاساس للتحريض القائم داخل اسرائيل من قبل العديد من الحاخامات والدعوات التي وصلت لقتل الاطفال والرضع والتي يكون لها بالتأكيد ترجمات على ارض الواقع مثل حرق المساجد او قتل الفلسطينيين. من جانبه وصف النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، تصريحات الزعيم الروحي لحزب "شاس" الديني، الراب عوفاديا يوسيف، بأنها تصريحات عنصرية وتحريض ضد العرب والمسلمين وهي فعل جنائي يعاقب عليه القانون. وقال النائب زحالقة إن هذا الراب معروف بعنصريته وهو من الذين يغذون العنصرية، وما يقوله ليس مجرد كلام بل له الكثير من الأتباع الذين يأخذون كلامه كأنه مقدس. وأضاف د.زحالقة أن العنصرية ليست مجرد كلام، ولا تقع في اطار حرية التعبير عن الرأي بل هي فعل جنائي يجب أن يعاقب عليها القانون. ودعا إلى تقديم الراب عوفاديا يوسيف للمحاكمة بتهمة التحريض العنصري. وأضاف زحالقة: هذا الراب حظي باحترام كبير في مصر حين كان حاخاما لليهود هناك. وللتذكير فقد دعاه الرئيس مبارك قبل عدة سنوات حتى يفتي في مسألة مرور شارع هام في القاهرة يمر عبر مقبرة يهودية، وقد أفتى بمرور جسر كبير فوق المقبرة، فأنجزت السلطات المصرية جسرا كلف عشرات الملايين من الدولارات، وهذا يدل على مدى احترام الاسلام للديانات الأخرى، وهو يقابل هذا الاحترام بكلام بذيء وعنصرية مقرفة وفي نهاية المطاف الإناء بما فيه ينضح. وخلص زحالقة إلى القول: عوفاديا يوسيف يعتبر أهم مرجعية دينية في إسرائيل، وله حزب سياسي –شاس- يمتثل له وبمقدوره إقامة وإسقاط حكومات، وحزب شاس له 11 عضو كنيست وعدد من الوزراء، وعليه فهو ليس مجرد حاخام على الهامش السياسي والديني، بل هو في مركز النظام السياسي والمرجعية الدينية".