خبر : مسيرة حاشدة في ياسوف تنديدا بحرق المستوطنون للمسجد الكبير

الإثنين 14 ديسمبر 2009 10:23 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مسيرة حاشدة في ياسوف تنديدا بحرق المستوطنون للمسجد الكبير



نابلس / سما / تواصلت الفعاليات الشعبية ومنذ ساعات الصباح الباكر في قرية ياسوف للتنديد بالعمل الإجرامي الذي أقدم عليه المستوطنين الحاقدين بحرق مسجد ياسوف. حيث توافد العديد من الشخصيات الوطنية والرسمية والشعبية للاطلاع وتفقد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمسجد. في حين جابت مسيرة حاشدة شوارع القرية تنديدا واستنكارا للعمل الإجرامي الفظيع الذي أقدم عليه المستوطنون الحاقدون من مستوطنة تفوح بحرق المسجد وتدنيسه وحرق محتوياته من مصاحف وكتب دينية. وكان محافظ سلفيت منير العبوشي الذي كان ومنذ إبلاغه بالحادث قد حضر الى ياسوف ، ووقف إلى جانب أهالي القرية على مدار اليومين الماضيين. وأكد العبوشي أن الاعتداء على مسجد ياسوف بالحرق هو امتداد للثقافة العنصرية وامتداد لمسلسل الاعتداء المتكرر للاحتلال وقطعان مستوطنيه على شعبنا ، مشيدا بصمود أهالي القرية ومحافظة سلفيت في وجه الاستيطان وسلب الأراضي. وقال: " سنبقى ثابتون على الأرض ، وسنبقى لهؤلاء المستوطنين الحاقدين بالمرصاد وحتما سننتصر على ليبرمان ونتانياهو وحكومته اليمينية المتطرفة"، موضحا انه لا مكان للاستيطان على أرضنا ، ولا مجال للتعايش مع هذه المستوطنات ولا حياة مع الاستيطان. وطالب العبوشي المجتمع المحلي بتحمل مسؤولياته في ظل هذه الانتهاكات المتكررة من المستوطنين على شعبنا المخالفة لأبسط حقوق الإنسان ، ولقواعد القانون الدولي. وبين العبوشي أن كل هذه الانتهاكات لن تثني شعبنا ولا قيادته الشرعية م. ت. ف.وسلطته الوطنية عن المضي قدما نحو الحرية والاستقلال، داعيا جماهير شعبنا للالتفاف حول قيادته الشرعية للتصدي لهذه الهجمة الشرسة من المستوطنين على المواطنين وأراضيهم وأماكن العبادة. في حين تحشد مجموعة من حركة السلام الآن على مفرق زعترة بهذا الدخول إلى ياسوف للتضامن مع أهالي القرية احتجاجا واستنكارا ، لما قام به غلاة المستوطنين من حرق لمسجد ياسوف ، وكتبوا بكل وقاحة عبارات إرهابية على مدخل المسجد باللغة العبرية. وأعرب المتضامنون الإسرائيليون عن استنكارهم الشديد لما أقدم عليه قطعان المستوطنون في ياسوف ، في حين منعهم قوات جيش الاحتلال من التواجد على مدخل القرية من الدخول ، والتضامن مع أهالي القرية ، حيث اخترقوا حاجز الاحتلال والتفوا حول محافظ سلفيت الذي كان في استقبالهم ، وعبروا له عن استيائهم الشديد لهذا العمل الإجرامي. وقال احدهم :" انه لا حياة لهؤلاء المجرمين بيننا وليذهبوا إلى الجحيم ، فنحن نريد الحياة بأمان واستقرار جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين ، حيث قام المتضامنون الإسرائيليون بإحضار عدة نسخ من القران الكريم ، وبدءوا بتقبيلها قائلين " إن الله للجميع ، وهذا الوطن لنا جميعا نعيش فيه جنبا إلى جنب ".