غزة / سما / أكد مشاركون في ندوة نظمتها جامعة القدس المفتوحة في منطقة غزة التعليمية، اليوم، لمناسبة الذكرى الـ 22 لانطلاق الانتفاضة عام 1987 أن هذه الانتفاضة مثلت مفصليا تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني وأعادت له هيبته وكرامته بعد أن تكاثرت المؤامرات لتصفية قضيته.وأشار د. عصام عدوان المشرف الأكاديمي المتفرغ ببرنامج التربية بمنطقة غزة التعليمية، خلال الندوة التي جاءت بعنوان: ’انتفاضة الحجارة’، إلى أن الانتفاضة الفلسطينية عبرت بطريقة ارتجالية عشوائية في بداياتها عن الاحتقان والإحباط المسيطر على الشارع الفلسطيني، مدركا حجم المؤامرات التي تحاك ضده وضد قضيته العادلة.وقال د.جهاد البطش في ورقته حول آثار ونتائج انتفاضة الحجارة، إن الفلسطينيون سعوا عبر انتفاضتهم إلي تحقيق عدة أهداف يمكن تقسيمها إلي ثوابت فلسطينية ومطالب وطنية كإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، وتفكيك المستوطنات الإسرائيلية وعودة اللاجئين كما هدفت إلي تقوية الاقتصاد الوطني تمهيدا للانفصال دون قيد عن اقتصاد الاحتلال.وأشار البطش، إلى أن الانتفاضة الأولى حققت نتائج سياسية غير مسبوقة، ّإذ تم الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني عبر الاعتراف الإسرائيلي الأميركي بسكان الضفة والقدس والقطاع على أنهم جزء من الشعب الفلسطيني.وقال البطش:’أدركت إسرائيل أن للاحتلال تأثيرا سلبيا على المجتمع الفلسطيني كما أن القيادة العسكرية أعلنت عن عدم وجود حل عسكري للصراع مع الفلسطينيين، ما يعني ضرورة البحث عن حل سياسي بالرغم من الرفض الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير عن بحث أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وشارك في الندوة د. حمدي أبو جراد المساعد الأكاديمي والإداري، ونضال تايه منسق العلاقات العامة، ود.عصام عدوان المشرف الأكاديمي المتفرغ ببرنامج التربية بمنطقة غزة، وعدد من المختصين والأكاديميين وطلاب وطالبات قسم التاريخ وعدد من المهمتين.