خبر : خريطة الاولويات: اليوم القرار../معاريف

الأحد 13 ديسمبر 2009 11:44 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 خريطة الاولويات: اليوم القرار../معاريف



على خلفية هجمات من اليسار واليمين، تطرح اليوم خريطة الاولوية الوطنية على الحكومة لاقرارها. في حزب العمل يسود حرج كبير: الوزراء يحتجون على ان الخريطة الحالية توفر، بزعمهم، حوافز للاستيطان في المستوطنات المنعزل التي لن تندرج في التسوية الدائمة في حدود اسرائيل. "نحن يمكننا أن نوافق على الخريطة فقط اذا ما دخلت فيها المستوطنات ضمن الكتل الاستيطانية واخرجت منها المستوطنات المنعزلة"، قال وزير كبير في العمل. ولكن في مكتب رئيس الوزراء يقولون بصراحة: "لن يكون تغيير جوهري في الخريطة. فقط البؤر الاستيطانية غير  القانونية ستخرج منها ولن تتلقى امتيازات". رئيس الحزب ووزير الدفاع باراك طلب يوم الخميس من رئيس الوزراء نتنياهو تأجيل التصويت، ولكن نتنياهو رفض وعليه فان التصويت سيجرى اليوم. وقبل التصويت سيجتمع وزراء العمل للبحث في شكل تصويتهم. الوزراء بنيامين بن اليعيزر، افيشاي بريفرمن واسحق بوجي هيرتسوغ، الذين يقودون المعارضة اعربوا عن موقف حازم ضد اقرار الخريطة الحالية. في اثناء نهاية الاسبوع عقد مدير عام ديوان رئيس الوزراء ايال غباي، سكرتير الحكومة تسفي هاوزر، مستشار باراك لشؤون الاستيطان ايتان بروشي محادثات مكثفة في نهاية الاسبوع في محاولة للوصول الى حل وسط.في كتلة شاس لا يزالون لم يقرروا بعد بالنسبة لشكل تصويتهم اليوم، وفي هذا الموضوع سيلتقي هذا الصباح الوزير ايلي يشاي مع الحاخام عوفاديا يوسيف كي يتشاور معه – قبل ان يأمر وزراء شاس كيفية التصويت. ومع ذلك، حتى لو عارض اربعة وزراء شاس، الى جانب كل وزراء العمل، يتبقى لرئيس الوزراء الاغلبية اللازمة لاقرار الخريطة. وهذا هو السبب في أن العمل لا يسرق الاوراق ولا يهدد بازمة ائتلافية حقيقية. ومع ذلك، فان الحزب يطالب بضم عسقلان. رئيس الوزراء يدرس ذلك وكذا ايضا ضم معاليه ادوميم. القرار في ذلك سيتخذ هذا الصباح.