غزة / سما / اعلنت مقر شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في مدينة غزة ان مقرها تعرض لعملية اقتحام وعبث بمحتويات وسرقة من قبل مجهولين . وقالت الشبكة في بيان وصل وكالة سما " أن عملية الاقتحام التي قام بها مجهولين بحق مكتب شبكة المنظمات الأهلية ومكتب مؤسسة الإسكان التعاوني CHF الموجود في نفس البناية والعبث بمحتوياتها في إطار سلسلة من الاعتداءات وعمليات السطو التي تعرض لها عدد من المؤسسات الأهلية في غزة مؤخراً والتي لم يتم الكشف حتى الان عن الفاعلين في أي منها". وقالت ان " هذا العمل الجبان الذي يعتبر اعتداء على العمل الأهلي الفلسطيني برمته والذي يكتسب أهمية بالغة في ظل الظروف التي يعيشها قطاع غزة" مطالبةى " وزارة الداخلية في غزة بتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه التحقيق في هذا الاعتداء وملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة". ويأتي هذا الاقتحام والاعتداء الاثم بعد يومين فقط من استلام شبكة المنظمات الأهلية وهي جسم تنسيقي ل 132 منظمة أهلية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان تقديراً لدورها في الدفاع عن حقوق الإنسان. وكانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان اليوم طالبت الحكومة في غزة باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها كشف ملابسات الاعتداء الذي تعرض له مقرها في 15 نوفمبر الماضي ومن يقف وراءه.ودانت الضمير حادث الاعتداء عليها وسرقه محتويات مكتبها في غزة حيث رأت في المعطيات التي توافرت، سواء لجهة تفتيش محتويا الطريقة التي فتح فيها باب الشقة تثير شكاً كبيراً لدى المؤسسة بأن الاعتداء على المؤسسة لا يمكن أن يكون من لصوص عاديين أو حتى من لصوص أصلاً، وإلا لسرقت الكاميرا فهي أخف وأغلى ثمناً من جهازي الحاسوب.وقالت الضمير ان مقرها الكائن في حي الرمال وسط مدينة غزة تعرض للاقتحام وجرى الاستيلاء على بعض محتوياتها بطريقة تثير شكاً في أن الحادث ليس عادياً ولا يمكن تصنيفه في خانة جرائم السرقة العادية. وتابعت في بيان لها "فوجئ موظفو المؤسسة عندما قدموا عند حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم الأحد الموافق 15/11/2009 بأن باب أحد الشقتين اللتان تشكلان مقر مؤسسة الضمير مفتوحا. وعندما شرع الموظفون في تفقد مكاتبهم وأجهزة حاسوبهم وقفوا على حقيقة أن مكاتب المؤسسة جرى تفتيشها والعبث في الملفات والأوراق. كما أن أجهزة الحاسوب في المكتب قد فتحت وجرى استعراض محتواياتها، وأن كاميرا ديجتال توثق نشاطات المؤسسة جرى مسح ذاكرتها، وتم الاستيلاء على جهازي حاسوب (BOX) من بين (10) أجهزة يحتويها المكتب الذي تعرض للاعتداء. كما أثارت الطريقة التي فتح فيها باب مدخل المؤسسة الدهشة، حيث أن الباب فتح عنوة ولكن دون أن يتعرض للكسر كما أن لسان القفل كان خارجاً وهو بطول حوالي (5 سم).