22 مليون شيكل كان يفترض أن تحول الى مدارس التسوية قبل نحو شهر ونصف الشهر في اطار ميزانيتها السنوية – ولكن وزير الدفاع ايهود باراك يرفض عمل ذلك. ومع أنهم في وزارة الدفاع ينفون ذلك، الا أنهم في مدارس التسوية واثقون من أن الحديث يدور عن لي أذرع على خلفية حالات الرفض التي صعدت الى العناوين الرئيسة في هذه الفترة. توقيت التأخير ذو صلة لان أحداث الرفض صعدت الى العناوين الرئيسة بشكل بارز لاول مرة قبل نحو شهرين، عندما رفع جنود من كتيبة شمشون في لواء كفير في أثناء ادائهم القسم في المبكى يافطات زعموا فيها بانهم لن يشاركوا في اخلاء مستوطنات.قبل اسبوعين اعلن عضو لجنة المالية في الكنيست زئيف الكين بانه اذا لم تحول 22 مليون شيكل في غضون بضعة ايام الى مدارس التسوية فانه سيوقف تحويل 3 مليار شيكل لوزارة الدفاع. الوزير ايهود باراك لم يحرر ميزانية المدارس الدينية، والكين بالفعل صد المليارات. "اوقفنا التحويل لان وزارة الدفاع تمارس العقوبات وتعرقل الميزانية بسبب خلاف لها مع مدارس التسوية"، قال امس الكين. "هذه نزعة قوة غير مقبولة. عمليا هذا ابتزاز، ومن يتحدث بالابتزاز ويحاول اخضاع المدارس الدينية عبر الميزانية – فان لجنة المالية ايضا تتحدث معه بالقوة".اتحاد مدارس التسوية عقبت بالتالي: "الاتحاد يدير اتصالات مع وزارة الدفاع كي يضمن تحويل الميزانية في الايام القريبة القادمة. مصدر كبير في مدارس التسوية، ولكن ليس في الاتحاد افاد: "غريب جدا ان بالذات على خلفية الانشغال الاعلامي الواسع حول مسألة الرفض يقرر الوزير باراك تجفيف الميزانية. منذ اقامة التسوية تحول الميزانية كل سنة في كل حكومات اسرائيل، بما فيها حكومات اليسار، دون احداث شاذة. ومن مكتب وزير الدفاع باراك جاء ان "ميزانية مدارس التسوية توجد منذ زمن قيد البحث بين رئيس قسم الميزانيات في وزارة الدفاع وبين وزارة المالية". والى ذلك تقرر أمس لقاء بين الحاخام اليعيزر ميلاميد، رئيس مدرسة التسوية في هار براخا وبين نائب وزير الدفاع متان فيلنائي. ويوم الثلاثاء اصدر مكتب وزير الدفاع بيانا جاء فيه انه سيجرى للحاخام ميلاميد استماع قانوني على خلفية كتابه "رفيفيم" الذي يشجع الرفض في حالات معينة. في اعقاب ذلك اعلن رجال المدرسة بان الحاخام سيوافق على اللقاء مع فيلنائي شريطة الا يعتبر اللقاء "استماعا". واضافوا في المدرسة بان اللقاء، الذي هدفه استيضاح ومعرفة موقف الحاخام بالنسبة للخدمة العسكرية، سيعقد في المدرسة في هار براخا. وامس توصل الطرفان الى تفاهم جديد: بالفعل هذا لقاء وليس استماعا، سيعقد في مكان حيادي – لا في المدرسة في هار براخا ولا في مكتب وزير الدفاع.