خبر : برنامج غزة : لتتوقف سياسة التمييز العنصري بحق الشعب الفلسطيني

الأربعاء 09 ديسمبر 2009 05:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
برنامج غزة : لتتوقف سياسة التمييز العنصري بحق الشعب الفلسطيني



غزة / سما / أكد برنامج غزة للصحة النفسية أن للتمييز نتائج خطيرة على الحالة النفسية والاجتماعية للإنسان، وهي تعكس نفسها في الغالب في صور متعددة مثل: الشعور بالاضطهاد والغضب والرغبة في الانتقام وهو يؤسس لارتفاع مستويات العنف السياسي والاجتماعي والعشائري والمجتمعي بشكل عام، وازدياد مشاعر الغضب والإحباط من المجتمع الدولي لعدم تمكنه من التدخل العادل من أجل إحقاق حقوقه المشروعة كشعب في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية . وقال البرنامج في بيان وصل "سما" بمناسبة ذكرى مرور 61‏ عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:" إن على المجتمع الدولي مسئولية كبرى لإيجاد آليات فعالة لتطبيق القانون الدولي. وإننا بهذه المناسبة نتوجه إلى كل المؤمنين بحقوق الإنسان والمدافعين عن حق الإنسان في الحياة والحرية للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني المشروع وضمان مستقبل أفضل للشعوب والأجيال القادمة من أجل تعزيز السلم والتعاون الدولي ". وشدد برنامج غزة للصحة النفسية على أهمية أن تكون مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسانوما تلاها من اتفاقيات ومواثيق ذات العلاقة - تراثاً إنسانياً أخلاقياً وقانونياً ملزماً للعلاقات بين الشعوب والدول. كما حذر البرنامج من النتائج الخطيرة المترتبة على استمرار سياسة التمييز العنصري الإسرائيلية التي تفضي إلى تدهور كبير وخطير وحاد على المستوى الأمني والسياسي في المنطقة والعالم، وتدهور مستوى الصحة النفسية للسكان في قطاع غزة بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام. ودعا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل وتكثيف الجهود للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف سياساتها العنصرية بحق قطاع غزة والقدس والشعب الفلسطيني بشكلٍ عام. وتوجه برنامج غزة للصحة النفسية بالنداء إلى المجتمع الدولي من أجل العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف سياسة هدم المنازل في القدس وطرد سكانها العرب ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها ، والعمل على إزالة جدار الفصل العنصري حسب القرار الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية ، وإرغام دولة الاحتلال على الالتزام بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتمييز العنصري وبحقوق الإنسان كافة. وقال:" إن البرنامج يؤمن أن العمل على اجتثاث ظواهر التمييز العنصري وحماية كل الثقافات المختلفة ، والعمل على نشر قيم التسامح وقبول الآخر يساعد في تعزيز الصحة النفسية للشعوب القائمة على الاحترام والتفاهم ويزيد فرص الأمن والسلم الدوليين ". وتطلع البرنامج الى تحقيق المزيد من السلام والعيش الكريم للإنسان في كل مكان عبر تطبيق روح ونصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكافة الاتفاقيات الدولية التي تلته ليتحول مفهوم حقوق الإنسان إلى حقيقة واقعة تخدم الإنسانية والعدالة والسلام في شتى بقاع المعمورة.