خبر : السلام لن يتحقق بتدمير وتجويع 1.5 مليون فلسطيني ..الوفد البرلماني الاوروبي: اسرائيل منعتنا من دخول غزة بعد ساعات من اعلان اوروبا تاييدها لقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وانهاء الاستيطان

الأربعاء 09 ديسمبر 2009 11:36 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السلام لن يتحقق بتدمير وتجويع 1.5 مليون فلسطيني ..الوفد البرلماني الاوروبي: اسرائيل منعتنا من دخول غزة بعد ساعات من اعلان اوروبا تاييدها لقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وانهاء الاستيطان



غزة / سما / أكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان جيش الاحتلال الإسرائيلي منع صباح اليوم وفدا برلمانيا أوروبيا من دخول قطاع غزة. وقالت المصادر في تصريحات خاصة لوكالة (سما) ان الوفد الأوروبي يضم 16 برلمانيا أوروبيا رتبت الاونروا زيارة له الى قطاع غزة للاطلاع على المأساة الإنسانية التي يتعرض لها  القطاع "إلا ان سلطات الاحتلال تراجعت في اللحظات الأخيرة عن السماح للوفد بدخول قطاع غزة". من جهته قال الوفد البرلماني في بيان له ان سلطات الاحتلال سمحت أمس لأعضاء الوفد بدخول قطاع غزة ثم عادت بعد ثلاث ساعات ومنعت الوفد من الدخول بحجة وجود ذرائع أمنية تمنع ذلك. واكد "ان ما يثير الدهشة ان قرار منعنا من الدخول جاء بعد ساعات فقط من إعلان الاتحاد الأوروبي بانه يؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وضرورة إنهاء الاستيطان في الأراضي الفلسطيني" مؤكدا ان الوفد على اتصال مع رئاسة الاتحاد الأوروبي وان هذه القضية لن تمر مرور الكرام وسيتم إثارتها في كافة المحافل الأوروبية. وقال البيان ان الوفد خطط للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والاجتماع بمدير عمليات الاونروا في قطاع غزة جون جنج والالتقاء بالأعضاء المنتخبين من البرلمان الفلسطيني وحثهم على انهاء الانقسام مما سيسهل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة والاطلاع ايضا على حجم الأنفاق الأوروبي في قطاع غزة. وأضاف البيان "ان الضرر والأذى الذي أصابنا من جراء منعنا من دخول غزة لا يقارن بالأذى والحياة الصعبة والمريرة التي يحياها الفلسطينيون من جراء ممارسات الاحتلال ومصادرة الاراضي وهدم البيون والاغلاقات والأوضاع المأسوية في غزة وذلك حسب تقرير المفوضية الأوروبية للشئون الإنسانية. وتابع " ان منع أعضاء منتخبين من البرلمان الأوروبي من مقابلة زملاء لهم منتخبين أيضا في قطاع غزة لن يحسن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ولن يخدم العملية الديمقراطية وتعتبر خرقا للقانون الدولي " موضحا ان صنع السلام لا يتم بتدمير وتجويع 1.5 مليون فلسطيني في غزة معظمهم من الشباب" ان ما تقوم به إسرائيل يخدم التطرف".