رام الله / سما / أعرب المتحدث باسم حركة فتح عضو المجلس الثوري د. جمال نزال عن أسفه "لإصرار حماس على البقاء خارج الإجماع الفلسطيني، الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية والإئتلاف الفصائلي التاريخي بين مكوناتها متعددة الألوان". واعتبر نزال في تصريح صحافي "أن إصرار حماس على استعداء منظمة التحرير الفلسطينية والتغيب عن معاركها التاريخية عبر المراحل المختلفة قد اضر بالوحدة الوطنية وأضعف الشعب الفلسطيني". وقال نزال: "إذا بقيت حماس على موقفها "العدائي" لوحدة الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية فإن 8 كانون الثاني 1988 -أي ذكرى إدخالها الساحة الفلسطينية-، ستبقى بمثابة شهادة ميلاد للانشقاق والانقسام بعد عقود من الوحدة الوطنية واستقلال القرار". وأضاف "أن فشل المحاولات المختلفة لإلحاق حماس بركب الوحدة الوطنية قد فتح الباب لتدخلات إقليمية "غير حميدة" في الشأن الفلسطيني" , معربا عن الأمل في أن تدخل الشعوب العربية والإسلامية باب العام 2010، وهي أكثر حصانة تجاه الجماعات التي وصفها "بالمناهضة للتعددية والحرية".