خطر ملموس: يملك الايرانيون اليوم 1.800 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب التي تكفي لبناء قنبلة ونصف نوويتين . هكذا قال امس رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية "امان"، العميد يوسي بايدتس، لاعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست. "ايران تواصل تطوير ترسانة صواريخها"، ضاف بايدتس. "يوجد في حوزتها صواريخ قادرة على الوصول الى اسرائيل مع رؤوس متفجرة نووية". وعاد الضابط الكبير وشدد على أن لايران قدرة على تركيب قنبلة، ولكنها تفضل الامتناع عن ذلك في المرحلة الحالية.في اثناء النقاش أمس اعطى رئيس الوزراء نتنياهو استعراضا في موضوع التهدد الايراني واشار الى أنه في بداية 2010 سيتعين على الاسرة الدولية ان تتخذ قرارات بالنسبة للعقوبات ضد ايران. احدى الامكانيات على حد قوله هي تشويش شبكة الانترنت الحكومية وبالتوازي استخدام وسائل مثل مواقع في الشبكة وتويتر لنقل رسائل الى الشعب الايراني.يوم الخميس القريب القادم ستنعقد لجنة العقوبات في مجلس الامن للبحث في الخطوات ضد ايران. والمعنى هو عمليا الانسجام مع سياسة الولايات المتحدة القاضية بوجوب وضع موعد نهائي امام الدولة للتعاون في المسائل النووية. وتمارس اسرائيل ضغطا كبيرا على اللجنة، التي تترأسها اليابان كي تدرج هذه في مداولاتها موضوع القبض على سفينة السلاح "فرانكوف" في الشهر الماضي. حتى الان ذكر مجلس الامن السفينة بالتلميح فقط ولكن يحتمل ان يطرح الموضوع على البحث قريبا لاثبات شكل تصرف الايرانيين. وكما نشر لاول مرة في "يديعوت احرونوت" فان الجولة الثالثة من العقوبات التي ستفرض على ايران في حالة عدم تعاونها مع الغرب ستتضمن عدة بنود جديدة ومركبة. وضمن امور اخرى ستدعى دول العالم الى اجراء تفتيشات في السفن التي تشق طريقها من والى ايران، وتوسيع قائمة البنوك والمؤسسات الحكومية الايرانية التي ستجمد حساباتها البنكية في الغرب ويتقرر حظر على تجارة الغاز مع ايران. في نقاش لجنة الخارجية والامن تطرق رئيس الوزراء ايضا الى مواضيع اخرى. فقد روى نتنياهو بانه اوضح للرئيس اوباما بان كل تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين ستلزمهم بان يعترفوا بان اسرائيل هي دولة اليهود. هدف هذا المطلب هو ضمن امور اخرى منع مطالب وطنية من عرب اسرائيل في النقب والجليل في المستقبل. بالنسبة للمفاوضات مع السوريين اكتشف نتنياهو ان في لقائه الاخير مع الرئيس الفرنسي ساركوزي قال الاخير ان سوريا مستعدة لان تتنازل عن الشرط المسبق الذي طرحته حتى الان: تعهد مسبق من اسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان. وحسب اقواله، فقد اشترط السوريون التنازل باجراء مفاوضات غير مباشرة وليست مباشرة. وروى نتنياهو انه طلب من ساركوزي ان يكون الوسيط، ولكن بعد أن فحص هذا الموضوع اجاب بان بشار الاسد يفضل الاتراك. وتطرق الى التهديد على الحدود الشمالية وقال رئيس الوزراء ان القوة العسكرية لحزب ا لله يمكن تسميتها اليوم بانها "جيش لبنان". فهي منظمة كجيش بكل معنى الكلمة مع توريدات جارية من سوريا وايران". اما العميد بايدتس فاضاف بان صواريخ حزب الله تهدد جنوب البلاد ايضا.