القدس المحتلة / سما / نقلت صحيفة معاريف مساء الاثنين اعترافاً واضحاً لمكتب وزارة الحرب الاسرائيلي جاء فيه أن إخلاء النقاط الاستيطانية الغير قانونية لم يكن في جدول أعمل المكتب. كما أعطت عناصر في المكتب أسباباً رسمية قالوا فيها أن قرار التعهد بإخلاء النقاط الاستيطانية مرتبط بالبدء بالمفاوضات مع الفلسطينيين. موضحين "أنه طالما لن تجري مفاوضات مع الفلسطينيين فلن يتم اخلاء النقاط الاستيطانية الغير شرعية". وأكدت الصحيفة أنه بعد مرور خمسة أعوام على تقرير الذي قدمته المحامية "تاليا ساسون" للحكومة الإسرائيلية فيما يخص إخلاء النقاط الاستيطانية الغير قانونية, وبمرور سبعة شهور على دخول وزير الدفاع إلى منصبه والذي أوضح كثيراً بأنه سيخلي النقاط الاستيطانية الغير قانونية لم تدرج قضية الإخلاء كموضوع أساسي في جدول عمل مكتب وزارة الأمن. يشار إلى أن هذا الاعترافات تناقض تماماً أقوال وزير الحرب إيهود باراك والذي ادعى خلالها انه يبذل جهوداً منذ نصف عام لإخلاء النقاط الاستيطانية الغير قانونية. والذي صرح أكثر من مرة بأن قرار أخلا النقاط مرتبط باحترام سيادة القانون وعلى هذا يجب إخلائها. على حد قول الصحيفة يذكر أنه في شهر يونيو من هذا العام وعد وزير الحرب باراك المبعوث الأمريكي الخاص في الشرق الأوسط "جورج ميتشل" خلال مقابلة جمعت بينهما, بإخلاء 23 نقطة استيطانية غير شرعية في الضفة الغربية خلال سبعة شهور, ولكن لم يحدث ذلك. بالإضافة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اتخاذ بالاشتراك مع باراك قرار سياسياً بإخلاء النقاط الغير شرعية ولكن لم يتم تطبيقه لغاية الآن.