غزة سما أعلنت وزارة الصحة المقالة في غزة مساء الاثنين أن عدد حالات الإصابة بمرض "أنفلونزا الخنازير" وصل إلى تسعة حالات، توفيت ثلاثة منها، فيما تماثل خمسة من المرضى للشفاء. وقال وكيل وزارة الصحة بغزة حسن خلف إن الوفاة الثالثة لطفل. وأعلنت الوزارة في بيان لها أنه تم الاشتباه يوم أمس الأحد بإصابة 15 حالة، لكن بعد الفحص المخبري جاءت النتيجة إيجابية لأربعة منهم فقط. وأضافت أنه تم إعطاء المرضى العلاج وفقاً للبروتوكول المتبع لدى منظمة الصحة العالمية وتتم متابعتهم بدقة وأولاً بأول في داخل أقسام الحجز بالمستشفى ووضعها الصحي مستقر. أما بالنسبة لبقية الحالات، فإنه سجلت 3 حالات وفاة في وقت سابق من هذا اليوم، كما تم إخراج حالتين من قسم الحجز إلى منزليهما بعد تحسن حالتهما الصحية واستجابتهما للعلاج بحيث تتم متابعتهما لإكمال لعلاج في البيت لأن حالتهما طبيعية. وأشارت إلى أن الحالة الثالثة مصابة بمرض "الثلاسيميا" وبالتهاب رئوي ونقلت من العلاج المركز إلى قسم "الصدرية"، فيما سجل تحسن على الحالة بشكل ممتاز، كما أن هناك حالتين بمستشفى النصر للأطفال بحالة جيدة سيتم إخراجهما قريباً. وأكدت الوزارة جاهزيتها للتعامل مع الحدث، حيث تم تحديد آليات عمل للطواقم الطبية، كما سيتم إصدار نشرة الكترونية حول مجريات تطور المرض في قطاع غزة. وذكرت أنه تم تطعيم الطواقم الطبية العاملة في قسمي الباطنة والعلاج المركز بمجمع الشفاء وسيتم تطعيم بقية الطواقم الطبية حال توفر الكميات المناسبة للجميع. ودعت وسائل الإعلام والمراكز الحقوقية والإنسانية إلى التحلي بالمهنية ودعم إثارة الهلع في أوساط أبناء قطاع غزة، والتأكد من صحة المعلومات من مصادرها، موضحة أنها ستتابع إصدار كافة النشرات الإعلامية. وشددت على أن مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير لا تتم بإجراءات وزارة الصحة فقط، بل يجب على المواطنين إتباع وسائل الوقاية من هذا الوباء الموجودة على موقعها في زاوية الإرشاد والتوجيه، وفي كافة الكتيبات والنشرات التي أصدرتها الوزارة وعبر الإعلانات المنشورة. من جهتها قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان انها "تستغرب تأخر وزارة الصحة الإعلان عن هذه الحالات، والطريقة المختصرة للإعلان عنها دون أي تفاصيل من شأن معرفتها من قبل جميع المواطنين للحد من انتشار الفيروس بينهم، وعلى اعتبار أن الإصابات مشخصة منذ أيام حسب الصحة بغزة وترافق الإعلان عنها مع عودة حجاج بيت الله الحرام، ما يثير الكثير من الشكوك لدي الموطنين ويؤدي للمزيد من الخوف، مما يتطلب ضرورة إعلان الوزارة عن المعلومات كافة حول الإصابات الخمس بهذا الفيروس". وقالت الضمير "أنها كانت قد دعت وزارة الصحة بقطاع غزة عبر بيان صحفي صدر عنها بتاريخ 18 يونيو 2009 لضرورة اتخاذها كافة التدابير لمنع وصول أنفلونزا الخنازير لقطاع غزة، وأكدت أن من واجب الوزارة الصحة بغزة مراقبة الحركة بين المعابر من خلال مراقبة زيارة الوفود الصحفية والأجنبية والتضامنية أو أي أفراد يسافرون من والى الضفة الغربية أو أياً من الدول الأخرى، وفي حينه أعلنت الوزارة عن البدء في تنفيذ هذا المطلب ،الا أنه لم يطبق الا أيام معدودة ثم توقفت الحملة دون أي مبرر". وقالت انها "تابعت بقلق بالغ إعلان وزارة الصحة في حكومة غزة ظهر يوم أمس الأحد الموافق 06 ديسمبر( كانون الأول)2009 عن اكتشافها خمس حالات مصابة بفيروس أنفلونزا H1N1 مطالبة" منظمات المجتمع الدولي وبشكل خاص منظمة الصحة العالمية لضرورة التدخل السريع والفعال من أجل ضمان عدم انتشار هذا الفيروس في قطاع غزة الذي يعيش فيه ما يزيد عن مليون ونصف مواطن" . ودعت الضمير " مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة لضرورة التعاون مع وزارة الصحة بقطاع غزة لتوفير أكبر عدد ممكن من الأدوية التي تساعد المرضي الشفاء من هذا الفيروس". وطالبت " الحكومة في غزة لضرورة بإطلاق خطة طوارئ شاملة للحد من انتشار الفيروس بين مواطنين في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة التي تحول دون انتقال الإصابة بين الطلبة في المدارس والجامعات". وطالبت " وزارة الصحة بقطاع غزة بضرورة الكشف عن المعلومات كافة المتوفرة لديها حول حالات الإصابة المكتشفة، كون التكتيم عن المعلومات لا يخدم هدف عدم نشر القلق بين المواطنين على العكس فأنه سبب مباشر لزيادة حدة الخوف والذعر بين المواطنين".