عملية واسعة بالضفة: غالانت يلمح.. وتقديرات: قد تشعل جبهتي غزة ولبنان

الثلاثاء 20 يونيو 2023 03:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
عملية واسعة بالضفة: غالانت يلمح..  وتقديرات: قد تشعل جبهتي غزة ولبنان



القدس المحتلة/سما/

ألمح وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، إلى شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في منطقة جنين في الضفة الغربية، قائلا إن "جميع الإمكانيات مطروحة على الطاولة".

وأضاف غالانت أنه "أوعزت لجهاز الأمن بالمبادرة إلى عمليات هجومية في أي مكان يصدر منه خطرا على حياة مواطنينا ومواطناتنا. وسنعمل بأي شكل مطلوب وسنصل إلى جميع الأماكن من أجل الحفاظ على حرية عملنا، وجميع الإمكانيات مطروحة على الطاولة".


وارتقى ستة شهداء، بنيران قوات الاحتلال، في جنين أمس، وأصيب 91 فلسطينيا بجروح متفاوتة. وأطلقت المقاومة في جنين نيران مكثفة باتجاه قوات الاحتلال، أسفت عن إصابة سبعة من جنود الاحتلال، وإلحاق أضرار بمركبات عسكرية إضافة إلى أضرار لحقت بمروحية حربية استهدفها المسلحون الفلسطينيون. وجاءت أقوال غالانت، اليوم، أثناء عيادته جنودا في مستشفى "رامبام" في حيفا، أصيبوا خلال العملية العسكرية في جنين.

وذكر المحلل العسكري في صحيفة "هارتس"، عاموس هرئيل، اليوم، أن الحكومة الإسرائيلية تمارس ضغوطا كبيرة على الجيش الإسرائيلي من أجل شن عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية. وأضاف أن هذه الضغوط تصاعدت في الأسابيع الأخيرة في أعقاب حملة المستوطنين، بادعاء تنفيذ عمليات إطلاق نار.

وبحسب هرئيل، فإن الجيش الإسرائيلي ما زال متحفظا من عملية عسكرية واشعة، بينما يغير جهاز الأمن العام (الشاباك) موقفه تدريجيا، مبررا ذلك بتحسين مستوى العبوات الناسفة التي يصنعها الفلسطينيون في مخيم جنين ومحيطه، والتخوف من انتشار المقاومة إلى مناطق أخرى في الضفة.


وأشارت القناة 12 التلفزيونية إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه معضلة، بين تصعيد هجومه في منطقة جنين أو استمرار الاحتلال بشكلها الحالي، أي اقتحام المدن والقرى الفلسطينية وتنفيذ عمليات اعتقال. وأضافت أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي هي إخراج خطة عسكرية إلى حيز التنفيذ، في توقيت سيقرر لاحقا، وأن هذه لن تكون "السور الواقي 2"، في إشارة إلى اجتياح الضفة في العام 2002.


وأضافت القناة أنه على الأرجح ستستمر عملية عسكرية كهذه عدة أيام، وسيتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر بالأرواح خلالها، لكن عدد الشهداء الفلسطينيين سيكون مرتفعا، وقد تؤدي إلى اشتعال الوضع بين إسرائيل وقطاع غزة وربما مع لبنان أيضا.